غرفتها الصغيرة

من أعمال التشكيلي: إيمان مالكي.

*

بامتداد الأفق، واتساع الحلم

تختصر العالم في أثاثها البسيط،

سرير يحتوي جسدها، المنحوت عليه

طاولة بلا أوراق أو كتب

كرسي

دولاب بألوان الربيع.

 

بلا ستارة،

نافذة في اتجاه الصباح،

تفتحُ ذراعيها باكراً

تستنشق الندى،

والحناء

شجرة تحاول الدخول.

“غرفتها الصغيرة” متابعة القراءة

غرفتها الصغيرة

2016.. بين القراءة، وفائدة الذهاب للمصرف

1

مر عام 2016 سريعاً!!، قد يكون القول مكرراً، أو مكروراً، وربما عبرت به عن سرعة مرور الأيام، تعليقاً على السنة الماضية، أو سنوات مرت. لكن ربما لخصوصية هذه السنة، بما مر فيها من ظروف تمنيت بشكل حقيقي أن تغادر سريعاً.

فكأن الله استجاب دعواتنا؟

سنة 2016 لم تكن سنة اعتيادية، فهي على خلاف ما كان، كان المفترض أن تكون عام الاستقرار، وبداية انطلاق ليبيا الجديدة. لكن التجاذبات السياسية، والحراك المصاحب لها واقعاً، كان له الأثر السلبي على حياة المواطن الليبي، والتي مست أمنه وقوته.

“2016.. بين القراءة، وفائدة الذهاب للمصرف” متابعة القراءة

2016.. بين القراءة، وفائدة الذهاب للمصرف

ماذا أقول لابني

1

في العام الماضي، كتبت منشوراً على حائطي الخاص في الفيسبوك، قلت فيه: إنه لا يمكنني وأنا أرى ابني “يحيى”، يكتب واجباته المدرسية على ضوء مصباح الشحن، أن أحكي له عن معاناتي في الدراسة والصعاب التي كنت أجدها عندما كنت في مثل عمره، كما كان أساتذتنا يحدثوننا.

2

في كل يوم يخرج ابني إلى المدرسة، أدعو الله أن يرجعه سالماً للبيت، فمع الأزمات الكثيرة التي تتعرض لها البلاد، وحالة الانفلات الأمني، تجعل الذهاب للمدرسة والعودة مغامرة.

في العام الماضي، ظللنا نبحث عن سبيل للوصول الى المدرسة، وهي بعد ليلة ماطرة تحولت إلى جزيرة، قبل أن تبلغنا الإدارة إنها أوقفت الدراسة لهذا اليوم.

في هذا العام، وقبل شهرين، وفي توقيت خروج التلاميذ من المدرسة، لم نستطع الوصول لباب للشارع المؤدي المدرسة، كان ثمة حشد كبير من أولياء الأمور.

“ماذا أقول لابني” متابعة القراءة

ماذا أقول لابني

كشاف مرة .. كشاف إلى الأبد

تعرفت إلى الحركة الكشفية في نهاية 1979، من خلال أحد الأنشطة لها بمدرسة الفيحاء الابتدائية، وأظنه عيد الطفل، حتى أخذني أبي إلى دار البراعم للفنون، حيث مقر الفرقة الرابعة أشبال، لأنضم إليها في بداية العام 1980، تحت قيادة القائد “حميدة الشقروني”. ولا زلت أذكر أول نشيد سمعته، وأردده بيني وبين نفسي:

يا شاعر الصفصاف يا طائر الكوكو

ردد مع الكشاف أنشودة الكوكو

ترفعت إلى حلقة الفتيان، للفرقة الخامسة فتيان، بذات المقر، بقيادة القائد “أحمد الصغير” وشاركت معه في أول مخيم لي (ولهذا المخيم قصة قد أحكيها في مرة قادمة)، ليتولى القائد “علي بن شعبان” قيادة الفرقة من بعد، ليلتحق به القائد “أنور الزليطني”، كأصغر قائد وقتها بفوج المدينة وحي الأندلس. في حلقة المتقدم، كنت بالفرقة الثانية فوج المدينة، مع القائد “أحمد الصغير”، وبالرغم من ذكرياتي الجميلة بحلقة الفتيان، إلا أن الفترة التي قضيتها كشافاً متقدماً، كانت من أجمل سنواتي بالحركة الكشفية، والتي كونت فيها الكثير من الصداقات والعلاقات، خاصة مع تكرار زيارات القائد “محمد المنصوري” لفرقتنا، قبل تحولي للقيادة. وانقطاعي عن الحركة في 2004، بسبب طبيعة العمل.

“كشاف مرة .. كشاف إلى الأبد” متابعة القراءة

كشاف مرة .. كشاف إلى الأبد

تعددية

 

 

ومازلنا مع الاختلاف. ولكن ليس الأضاد، ففي هذا الأسطر سأحاول قراءة الاختلاف من زاوية التنوع، وما يحمله هذا التنوع من غنى للنص الأدبي، وقدرة على إثارة المحيط من حوله.

كلنا يعرف قصة القائد الذي طلب من ضباطه وصف ما يتلمسنوه في الظلام، في النقطة التي يقف عندها كل منهم!!، وكم كانت مفاجأتهم كبيرة إن ما كانوا يتلمسونه كان فيلاً!!، والمفاجأة الأكبر هي كيف طاش بهم سهم الحدس!!!.

لكل ذائقته، ولكل رؤيته، والتي تتناسب طردياً مع خبرته، والتي تعتمد على التحصيل المعرفي والثقافي، الذي يختلف في مصادره وطريقة معالجته، وتناوله. مما يعني تنوعاً وغنى في المشهد من حولنا.

“تعددية” متابعة القراءة

تعددية