النوفيلا.. النص القادم بقوة

ما هي النوفيلا؟

النوفيلا، أو الرواية القصيرة، هي نص سردي أطول من القصة الطويلة، وأقصر من الرواية. وهذا الجنس الأدبي الذي يلاقي رواجاً على مستوى العالم، مازال بين شد ورد في أوساط الأدب العربي، ولعل رأي الناقد السعودي “محمد العباس”1 يلخص المسألة، ففي مقال له بعنوان (نوفيلا في لبوس روائي)، يخلص إلى: (النوفيلا) هي القصة القصيرة المنفوخة التي لا تصنع رواية، مهما أصر المؤلف أو الناشر على إدراجها ضمن ذلك التصنيف، فالنصاب الأدبي لا يتحقق إلا وفق شروط ومعيارية فنية.
هذا الجنس الأدبي ازدهر في ألمانيا في القرن الثامن عشر وما بعده، على أيدي كتّاب أمثال: هنريخ فون كليست، وجيرهارت هوبتمان، وجوته، وتوماس مان، وفرانز كافكا. وترتكز الرواية القصيرة، على حدث محدد، سواء في الواقع أو في الخيال.

“النوفيلا.. النص القادم بقوة” متابعة القراءة
النوفيلا.. النص القادم بقوة

حكايات روز

المجموعة القصصية حكايات روز.
المجموعة القصصية حكايات روز.

وإن كنت بدأت كتابة القصة القصيرة مبكراً، قبل الشعر، إلا أن نشرها في كتاب جاء متأخراً، من خلال المجموعة القصصة (حكايات روز)، والصادرة عن دار البيان للنشر والتوزيع والإعلان، بنغازي.

هذه المجموعة، على العكس من المتوقع، تحوي مجموعة من النصوص القصصية القصيرة التي تعكس مرحلة متقدمة -تاريخيا- من تجربتي في كتابة القصة، بالرغم من وجود مجموعة كبيرة من النصوص المبكرة، والتي كنت شاركت بها من خلال برنامج (ما يكتبه المستمعون)، للكاتب والمبدع “سالم العبار”.

“حكايات روز” متابعة القراءة
حكايات روز

ممر في الاتجاه المغاير

أن تكون على طائرة في رحلة، وتكتشف أنه تم اختطافها!، وأنها تتجه الآن إلى مطار غير الذي خططت السفر إليه، فإن الكثير من الأفكار ستتداعى، والكثير من الذكريات ستمر سريعا، وستبدأ لعبة التوقعات تعلن عن برنامجها، الذي في الغالب يتجه للخسارة بشكل مقنع.
لكن ماذا لو سارت رحلة الاختطاف بشكل هادئ!؟، وأتيح لك التفكير خلالها دون أن يكون ثمة ضغط أو رهاب!

رواية الممر لإبراهيم عثمونة.
رواية الممر لإبراهيم عثمونة.
“ممر في الاتجاه المغاير” متابعة القراءة
ممر في الاتجاه المغاير