يوليو 27, 2014 - الشعر    لا تعليقات

طرابلس

أبحثُ عن شمسها
عن رائحةِ الزخمِ صباحاً، ومزاجِ الملح
عن طبعِها الحاد، وحضنِها المتقلب.


_____***_____

أبحثُ، ولا أتعب
ولا أرتبكُ في حضرةِ هياجك
لا تزعجني وجوهُ رجالك العابسة
ولا ابتسامةُ بناتكِ الضًّاجات.


_____***_____


أبحثُ عن صوري القديمة
أبحثُ عن طرابُلس.

23-7-2014
_____________________________________

تفاعل النص في

| منتديات من المحيط للخليج | ملتقى الكلمة نغم الأدبي | ملتقى الأدباء والمبدعين العرب |

إقرأ المزيد »
يونيو 26, 2014 - الشعر    لا تعليقات

لا شيء

 

التاريخ لا يعيدُ نفسهُ، لكنّا مولعون باجتراره.

 

To_swim_on_water___by_6Artificial6

 

 

كل الصورِ متشابهة

الأحلامُ مؤجّلة.

والوعدُ،

مازالَ خبراً لكان، يبحثُ عن ناسخ

ومازلتُ أبحثُ عن شريانِ الوّلَه.

 

*

إقرأ المزيد »

الحائط

حوائط طرابلس، صورة وواقع.

حوائط طرابلس

حوائط طرابلس

1

عندما وقف ابني “يحيى” في مواجهة الحائط ممسكاً في يده مجموعة أقلام التلوين، انطلق في داخلي صوت قديم:
- ما تخربشش عالحيط.
تبعتها ضربة موجعة على يدي.
وعندما ذهب تأثير اللسعة، وجدت “يحيى” يلتفت إلي، مبتسماً:
- تا تا تا.. مفاجأة.
- ما هذا؟
- هذا الكون!!!

2

الحيط في اللهجة الليبية هو الحائط أو السور في العربية، وخاصة في مناطق غرب ليبيا، أما في مناطق الوسط والشرق، فـ(الحيط) هو الجمع لمفردة (الحيطة) وهي (الحَجرة). ولأن سكان طرابلس (مخلطين) كما يقال، فإن للحائط مجموعة من المرادفات المحلية؛ الحيط، الساس، السور. وهي تطلق على الحوائط بدون تخصيص على أي حوائط، سواء كانت لأسوار خارجية، أو حوائط منازل. وفي طرابلس ثمة منطقة تعرف بـ(طريق السور) وهي تنسب للطريق التي كانت تحاذي سور طرابلس القديم أو (الكردون)1.

إقرأ المزيد »

مارس 1, 2014 - حوار    لا تعليقات

ما واقع ومستقبل الابداع بعد المتغيرات الاخيرة في المنطقة العربية ؟

مشاركتي في استطلاع: ما واقع ومستقبل الابداع بعد المتغيرات الاخيرة في المنطقة العربية ؟، الذي أجراه الصديق “محمد القذافي مسعود” ونشر بصحيفة الاتحاد الإماراتية ضمن الملحق الثقافي ليوم 13-2-2014.

*

الإبداع كتجربة لا يمكن فصلها عن المتغيرات الكثيرة التي يعيشها المبدع، سواء الخاصة أو العامة؛ فما بالك بتغيرات كالتي حدثت في المنطقة العربية، والتي قلبت الكثير من المفاهيم، وكشفت الكثير مما كان مخبأ ومسكوتٍ عنه.

ما حدث في المنطقة العربية، غير الكثير من الثوابت على الصعيدين العام والخاص، وهذا التغيير في رأيي يخدم مصلحة الإبداع، يعني تجربة جديدة، وتحدٍ جديد للمبدع ليكون قادراً على إنتاج إبداع هو ابن المرحلة.

فالمتغيرات الجديدة، تعني في ذاتها تغيرا ثقافياً في المجتمع، فعلى سبيل المثال في تجربتنا الليبية، نهاية نظام القذافي، أوجدت معها الكثير من المكونات الثقافية الكثيرة والجديدة في المجتمع، وهي على الوجهين، السلبي والإيجابي، فمثلاً: معنى السلطة لم يعد يرتبط بالمنصب، كما إنها أوجدت حراكاً اجتماعياً جديداً في المجتمع واستخدام مصطلحات كان من الصعب تداولها بشكل علني؛ كالحرية، وحرية التعبير، والأحزاب، والمشاركة السياسية، وغيرها. والمبدع لا يستثنى من هذا الحوار، وإن كان هو المهموم من قبل، مسرباً أحلامه وأمنياته في إبداعه بشكل موارب، وها هو الآن يكتب نصه بشكل واضح دون خوف من رقيب. أمر آخر يضاف إلى هذا، حالة القلق التي تعيشها الدول العربية التي عاشت تجربة الربيع العربي، وهذه الحالة القلقة –المستمرة- سوف يكون تأثيرها المباشر على الإبداع في بعض الأجناس الأدبية، كالشعر والقصة، كونهما يتأثران بشكل أكثر باللحظة، ويعولان عليها وعلى اليومي، أما في الرواية فالأمر يحتاج إلى بعض الوقت للراوي للتأمل وانتظار النتائج، لصياغة رواية المرحلة، المسرح يعمل في ذات الاتجاه. وفي التجربة الليبية، هذا يظهر بشكل واضح وجلي، فالشعر والقصة يرصدان نبض الشارع، أما الرواية فتنتظر، فرواية التحرير أرخت لمرحلة نضال الشعب الليبي ضد نظام الطاغية، كما في رواية “إبراهيم الكوني”. أما مرحلة ما بعد التحرير فهي تنتظر.

المهم، إن هذا التأثير حتى وإن لم نرى تأثيره بشكل مباشر وواضح، سنره قريباً، بعد أن تختمر التجربة أكثر، ويعاد إنتاجها أدبياً.

_______________________________

لقراءة الاستطلاع كاملاً: على موقع بلد الطيوب (هـــنـــا)

إقرأ المزيد »
الصفحات:1234567...35»