المثقف.. ومعادلة الحضور


أنا على قناعة تامة، بأن للمثقف دور مهم في المجتمع، وأن درجة الوعي المجتمعي، تحدده مجموعة من الأدوات والمعايير، من أهمها ما يقدمه المثقف للمجتمع، وهذا يفرض لتكون العلاقة صحيحة، أن يكون طرفي المعادلة متساويان، وهذا لا يعني الكم، أو الحج، بقدر ما يعني تكافئ الطرفين تفاعلا وعطاء. 
بالتالي؛ فإن العلاقة، معادلة عطاء متبادل، أحد طرفيها المجتمع الذي يستجيب لفكر المثقف ويتفاعل مع إبداعه وإنتاجه الثقافي، ويمثل المثقف الطرف الثاني الذي يقوم على القراءة والرصد والإنتاج.
وككل معادلة، هناك حد ثابت، وأسميه هنا، النظام، والذي يحدد مسار ومستوى العلاقة بين طرفي المعادلة؛ المثقف والمجتمع.

والنظام هنا، تمثله مجموعة النظم والقوانين التي تعتمدها الدولة، على جميع المستويات. فالرقابة على المطبوعات، أو تقييد العمل الإعلامي وتوجيهه، هي أحد النظم والقوانين، كطرف ثابت في المعادلة، تؤثر بشكل كبير ومباشر على صحة العلاقة، وتكافؤ طرفيها.

“المثقف.. ومعادلة الحضور” متابعة القراءة
المثقف.. ومعادلة الحضور

النويصري وحكايات روز

حسين نصيب المالكي

المجموعة القصصية حكايات روز.
المجموعة القصصية حكايات روز.

الشاعر/ المهندس رامز رمضان النويصري، صدرت له من قبل العديد من الدواوين الشعرية، والقراءات الادبية النقدية، استمتعت بقراءة مجموعته القصصية (حكايات روز)، التي صدرت أخيرا عن دار البيان للنشر والتوزيع، سنة 2019م، وقد كتب مقدمتها القاص/الصديق بودارة.

“النويصري وحكايات روز” متابعة القراءة
النويصري وحكايات روز

الصدفة ليست صديقتي

من أعمال الفنان العالمي بابلو بيكاسو
من أعمال الفنان العالمي بابلو بيكاسو (عن الشبكة)

لا تحدث الأشياء صدفة، إنما بتخطيط مسبق، وعن عمد نسميها صدفة، حتى نقلل من أثرها في نفوسنا.
مثلا، هذا اللقاء لم يكن بالصدفة، سبقه إعداد استمر لأكثر من عشرين عاما، كنا كل يمارس حياته على هواه، الدروب ترتسم أمامنا وتنفتح عن دروب ودروب، نختار أيها لإكمال الرحلة، وفي كل درب جديد، ثم مسارب وهذه المسارب هي جزء من شبكة كبيرة، نشترك فيها جميعاً، ونشتبك!
 
لا شيء متروك للصدفة، اللعبة أكبر مني ومنك، ومن هذا المكعب الذي يجمعنا، وهذا المكتب البسيط الذي نجتمع إليه، ونعيد ترتيب الحكايات القديمة على سطحه الباهت.
لم يكن صدفة، أن أكتشف المذاق المختلف للقهوة، وارتباطه بك، أو دهشتي مما يدور خلف الأبواب المقفلة، أو حجم القسوة التي تسكن القلوب.
 

“الصدفة ليست صديقتي” متابعة القراءة
الصدفة ليست صديقتي

المحلية.. أهي الحل؟

ليبيا
ليبيا

قد يجد الكثير نفسه ضائعاً في الشبكة التي جعلت من العالم قرية صغيرة، وقربت المسافات، إن لم تكن ألغتها. والضياع كون حجم ما تحتويه شهذه الشبكة يمنح المبحر (أو المتصفح) فيها شعوراً بأنها تحوي أكثر مما يمكن تخيله، فتكون نتيجة ذلك شعوره بالضآلة، خاصة في وجود شبكات التواصل الاجتماعي، التي صارت المدخل للكثير من رواد شبكة الانترنت، فهي إن بدأت شبكات هدفها التواصل الاجتماعي، فإنها سريعا ما تحولت إلى منصات للتواصل والتبادل المعلوماتي، لتكون أحد الواجهات الإعلامية المهمة.

قلنا إن ما تتيحه هذه المنصات قد يجعل بوصلة الباحث عن التميز، خاصة من الجانب الإعلامي، وهو معرفي من وجهة نظري، ترتبك أو يصعب عليها إيجاد الطريق بسهولة، للظهور والإعلان عن أنفسهم.

“المحلية.. أهي الحل؟” متابعة القراءة
المحلية.. أهي الحل؟