رواية حرب الغزالة.. قراءة عابرة

رواية حرب الغزالة

انتهيت قبل فترة، من قراءة متأنية لرواية (حرب الغزالة)*، للروائية “عائشة إبراهيم”. قلت قراءة متأنية، بما تحمل من معاني بطيء القراءة، وأعادتها، والتوقف كثيرا للتأمل والمراجعة، خاصة اللحظات المهمة في الرواية، والانتقالات الدرامية وآلية السرد.

هناك الكثير مما يمكن قوله حول الرواية من الناحية الفنية، وربما أتناولها من هذا الجانب إن وجدت فسحة من الوقت، ولكني أريد التوقف هنا عند بعض الملاحظات التي أراها جديرة بالتوقف.

“رواية حرب الغزالة.. قراءة عابرة” متابعة القراءة
رواية حرب الغزالة.. قراءة عابرة

الانفراد بالسيدة أحلام

الصورة: عن الشبكة.


منذ اللقاء الأخير
كل المذاقات متشابهة
والصور بالأبيض والأسود
لا شيء يثير الرغبة
ولا صوت يفتح الأفق.

“الانفراد بالسيدة أحلام” متابعة القراءة
الانفراد بالسيدة أحلام

هيبة.. والأبواب المواربة

نشرت بصحيفة الصباح (الصباح الثقافي)، العدد: 218 التاريخ:الثلاثاء الموافق 4 فبراير 2020.

رواية هيبة الموهوب

مخـير أم مسـير؟

ما إن انتهيت من قراءتي لهذه الرواية، حتى وجدتني أقف أمام السؤال الأزلي: هل الإنسان مخير أم مسير؟ السؤال الذي أخذ نصيباً كبيراً من قراءاتي في صباي، وبحثت فيه كثيراً لمحاولة الوقوف على الإجابة، لأجد نفسي انصرفت عن البحث في هذه المسألة، حتى وصول هذه الرواية، فالكاتب هنا يمارس لعبة مع القارئ لعبة الغميضة، ففي اللحظة التي كنت أتأكد فيها أنا مسيرون، أجد (مخير) مختبئة في نهاية المقطع.

“هيبة.. والأبواب المواربة” متابعة القراءة
هيبة.. والأبواب المواربة

المرأة الشاعرة، واللغة المتطرفة

قراءة في نصوص “هدى الغول”

في محاولة -مني- لتقديم نصوصنا الشعرية، بدأت مبكراً في محاولة الكتابة النقدية، من خلال قراءة تجربتنا الشابة وقتها، وأظن إن أولى هذه المحاولات كانت في العام 1999م. لذلك نشأت علاقة حبٍ، بيني وبين النصوص الشابة، وأجدني لا أتأخر في الكتابة عن التجارب الإبداعية الشابة، خاصة في الشعر، وأحتفي بها، ربما بسبب طابع العفوية الذي تسلكه هذه النصوص الشابة، وربما للعناية التي يحوطها بها كتابها الشباب، وأيضاً جرأتها في التجريب، واكتشاف ما وراء الستار.
 

“المرأة الشاعرة، واللغة المتطرفة” متابعة القراءة
المرأة الشاعرة، واللغة المتطرفة