قريباً من ميدان التحرير
ذاتها الوجوه، لا شيء تغير
ذاتها أصواتُ الباعة
ذاتها أصواتُ المنادين
ذاتها صورتها،
تمرق سريعاً عند المنعطف، تسرقني وتختفي.
أعرفُك.. فلا تعُد
.
لا شيءَ يجمعُني بهْ، إلا هذا الوجَع
لا صوت إلا ما يرى
لا شكل إلا ما يحلُم
لا قلبَ
هذا جدولٌ للأمنياتِ، وحديقةٌ خذلتِ النحلَ.
دُعاءُ الصَّمت
وحدهُ صمتُك يعيدُ الحياةَ
يرسمُ للغدِ جنَاحَين بلونِ الرّبيع
يفتحُ الأُفقَ،
يًشكلهُ في هيئةٍ جديدة/ ليتني
كنتُ سأكتفي بالنظرِ إليك/ فقط
أرفعُ صوتي خلفكَ صادحاً:
لا خوفَ بعد اليومْ.
إرحـــل
لتكون للحكايةِ خاتمةً تمنحكَ بعض الطُمأنينة،
ويمكننا على الضوءِ الباقي كتابةَ الفصلِ الأخير،
فنحفظُ لك نقطةَ النهايةَ
فيبدأ الأطفالُ بتعليقِ الزينةِ، ونشرِ ألعابِهم
وتبدأُ النساء بترتيبِ الساحةِ، والغناء.
مقاماتُ
1
المكان، حيثُ تشرقُ الشّمس
الزمان، يومٌ، في شهرٍ، في سنة
2
لم تكن العصافيرُ على موعدٍ لتلتقي هذا اليوم
لم تكن السماءُ في صفائِها، تخبئُ ما يمكنُ احتماله
لم تكن الشجرةُ وهي ساكنة، تفكرُ في النسيم
ولم تكن لتدرِكْ.






أحدث التعليقات