المرأة الشاعرة، واللغة المتطرفة

قراءة في نصوص “هدى الغول”

في محاولة -مني- لتقديم نصوصنا الشعرية، بدأت مبكراً في محاولة الكتابة النقدية، من خلال قراءة تجربتنا الشابة وقتها، وأظن إن أولى هذه المحاولات كانت في العام 1999م. لذلك نشأت علاقة حبٍ، بيني وبين النصوص الشابة، وأجدني لا أتأخر في الكتابة عن التجارب الإبداعية الشابة، خاصة في الشعر، وأحتفي بها، ربما بسبب طابع العفوية الذي تسلكه هذه النصوص الشابة، وربما للعناية التي يحوطها بها كتابها الشباب، وأيضاً جرأتها في التجريب، واكتشاف ما وراء الستار.
 

“المرأة الشاعرة، واللغة المتطرفة” متابعة القراءة
المرأة الشاعرة، واللغة المتطرفة

الشعراء.. والصورة الشعرية

حروفيات. عن الشبكة.

باطمئنان يمكننا القول، أن النص الشعري قائم على الصورة الشعرية، وإلا تحول إلى كلام مرسل هو أقرب للبوح، أو الخاطرة، فمنذ تاريخ الشعر العربي القديم والشعراء العرب يعتمدون على الصورة الشعرية في نقل ما يريدون وإثارة المتلقي، وبالتالي فإن استخدام الصورة الشعرية، يختلف من شاعر إلى آخر، كالرسامين يمتلكون ذات الأدوات لكنهم يختلفون في رسم اللوحات التي يعبرون بها عن الموضوع؛ بالاعتماد على الرؤية والخبرة، والرصيد المعرفي.
 
الصورة الشعرية كمصطلح؛ ظهر في أواخر القرن التاسع عشر، وظهر بمُسمَّيات عديدة؛ كالصورة الفنيّة، أو التصوير في الشعر، أو الصورة الأدبيّة.
والصورة الشعرية؛ هي عمليّة تفاعل متبادل بين الشاعر والمُتلقِّي للأفكار والحواس، من خلال قدرة الشاعر على التعبير عن هذا التفاعل بلغة شعريّة؛ بهدف استثارة المُتلقِّي. فالصورة الشعرية الناجحة، هي تلك الصورة تضغط على جهاز التمثيل في دماغك، لتبدأ بتحفيزه على إنتاج سلسلة من الصور والمشاهد، القادرة على إبهارك وإثارتك، وتحفيزك المشي أكثر. والشاعر المبدع، هو من تكون صورته ذاتها، مختلفة الأثر لمجموعة المتلقين.
 

“الشعراء.. والصورة الشعرية” متابعة القراءة
الشعراء.. والصورة الشعرية

المحتوى العربي على الإنترنت

نشر بمجلة (لسان العرب) العدد 12 شتاء – ديسمبر 2019.

اللغة العربية

يعاني المحتوى العربي على الإنترنت كثيراً، فهو مقارنة بالمحتوى المكتوب باللغات الأخرى، يعتبر ضئيلاً ولا يشكل ثقلاً في حجم ما تحتويه الإنترنت. وبالرغم من المحاولات الكثيرة لإثراء المحتوى العربي، على الصعيدين الفردي والمؤسساتي، تظل الوتيرة بطيئة، في ظل عديد المشاكل التي يعاني منها هذا المحتوى.

بداية، ما هو المحتوى العربي الإلكتروني؟

المحتوى بشكل عام هو كل ما تحويه الإنترنت من مستندات ووثائق. وتعرف ويكبيديا المحتوى العربي على الإنترنت بأنه: (مجموع المستندات المكتوبة بالعربية المنشورة على مواقع الإنترنت)1.
وعندما نتحدث عن مؤشر للمحتوى العربي، فإننا نعني مقياساً تقريبياً لحجم الصفحات المفھرسة باللغة العربية والمتاحة للوصول على شبكة الانترنت. هذا المؤشر يعتبر ذو أهمية بالغة للعديد من القطاعات، وللمستخدمين العرب بشكل عام، لكن على الرغم من ذلك لم تتوفر حتى الآن دراسة تعطي مؤشراً يعبر عن حجم المحتوى العربي بشكلٍ قريب من الواقع. وتزداد أهمية هذا المؤشر عند الاطلاع على حجم المبادرات المعنية بإثراء المحتوى العربي، وزيادة الإقبال على تعريب استخدام الإنترنت، فمن دون مؤشر يقدر تغير مشاركة المحتوى العربي عبر السنوات، يصبح من الصعب قياس الإنجازات في هذا المجال.
وبالرغم من القفزة التي شهدها استخدام اللغة العربية على الإنترنت خلال الفترة من 2001 إلى 2011، حيث زادت نسبة الاستخدام؛ خمسة وعشرين ضعفًا في حين كانت الزيادة ثلاثة أضعاف للغة الإنكليزية، الأمر الذي يشكك في مصداقية المعلومات التي تقدم تقييمًا متسرعًا أو قديمًا للمحتوى العربي.

“المحتوى العربي على الإنترنت” متابعة القراءة
المحتوى العربي على الإنترنت

تلميذ

سيدة

 
علمتني المدينة
أن النساءَ يمنحْنها الرّوحَ،
أن الصورَ خادعة
وأن الرجالَ يتأخرونَ دائماً
بلا سبَب!!
:
علمتني الطريقُ كيفَ أفكر،
وكيفَ يمكن أن يكون للحلِ
طريقاً مختصراً
وكيفَ يمكنُ للتيهِ
أن يكونَ فرصةً لإثباتِ الوجود.

“تلميذ” متابعة القراءة
تلميذ

عندما يسرقنا الوقت

 
ونحنُ نمارسُ لعبةَ القفزِ،
والتي نتحولُ فيها إلى لاعبًي جمبازٍ فَاشِلَين
كثيراً ما نضحكُ،
ونسقطُ
نراقبُ كيفَ نتحولُ إلى كتلٍ متموّجة،
تجيدُ الدحرجةَ والارتداد.

“عندما يسرقنا الوقت” متابعة القراءة
عندما يسرقنا الوقت