رسائل لثوار ليبيا
.
للحظة ما كنت قد وصلت لقناعة بأننا كشعوب عربية، قد وصلنا للنقطة التي لا يمكننا الحراك بعدها، نقطة التـشبُّع، راضين بسطوة حكامنا وأنظمتهم علينا. قد يكون نوعاً من جلد الذات، ونوعاً من الوهن، حتى عند خروج التونسيون للشوارع… اكمل القراءة
طرابلس تعود من جديد
من ذاكرة فبراير
1
بدا اكتشافي حزن طرابلس من رسم كاريكاتوري للفنان الراحل “محمد الزواوي”، وهو كما مازلت أتذكره، يصور عروساً تخوض في مياه المجاري، معلقاً “عروس البحر”. ومع الوقت بدأت اكتشف كم حزن هذه المدينة وانكفائها على نفسها.… اكمل القراءة
صـوت
.
- لا شيء أحمله، لا صوت، لا علامة!!!
- ولكنك ….
- لكني ضعيف، حقيقة أعترفُ بها.
- حقيقة
- نعم، هذهِ المواجهة غير شريفة، قذرة، وأنا لست داخلها. أنها أقوى مما يمكنني احتماله.
- فكر
- بالمنطق، المعادلة… اكمل القراءة
قريباً من ميدان التحرير
ذاتها الوجوه، لا شيء تغير
ذاتها أصواتُ الباعة
ذاتها أصواتُ المنادين
ذاتها صورتها،
تمرق سريعاً عند المنعطف، تسرقني وتختفي.
ثائر… ثوري
.
في كل القصص القديمة، ثمة بطل وبطلة. البطلة مسلوبة محاصرة، والبطل مغوار يسعى لتخليص البطلة والظفر بها. بعملية إسقاط ساذجة، يمكننا إنشاء العلاقة التالية: البطل = الثائر، والبطلة = ليبيا.
في هذه القصص القديمة، يظهر البطل (الثائر) تضحية وإيثار كبيرين، لا يضاهيان، في تقديم نفسه رخيصة من أجل تخليص البطلة (ليبيا) من قبضة العجوز الشمطاء الحيزبون (الطاغية القذافي) وأزلامه من التنين ذي الثلاث رؤوس (الكتائب) والشجرة المتوحشة (هالة المصراتي) والغابة المظلمة (شاكير والتهامي) والروح الشريرة (المرتزقة). في القصص ذاتها ينتصر البطل على كل العوائق، ويقاتل ويغلب كل الخصوم بمساعدة عين الصقر (الناتو) وبركات الشيخ (المجلس الانتقالي) وتمنيات سكان القلعة (الدول العربية والعالمية) وتحيات سكان السور (الشعب الليبي). في هذه القصص أيضاً، يعود البطل (الثائر) صحبة البطلة (ليبيا) تحفه العصافير والأهازيج، ليزف للبطلة (يندمجا) ويعيشان في سلام، وينجبان الأولاد، تخضر الأرض ويعود لها أمنها وأمانها، وينتعش الجميع.






أحدث التعليقات