معزوفات السندباد

الشاعر الليبي الراحل علي الفزاني

بداية

تعود علاقتي بالشاعر “علي الفزاني”، إلى مجموعته الشعرية (الرقص حافياً) والتي تعرفت من خلالها إلي شاعر ليبي على درجة كبيرة من الشاعرية، وكان أو شاعر أركز في قراءته. ومن بعد تحصلت على مجموعته الشعرية الكاملة، إضافة إلى ما كان ينشره عبر مجلة (الثقافة العربية)، حتى جمعتنا صحيفة (الجماهيرية). وكنت أتمنى أن ألتقيه، لكن الموت كان أسرع.

كتبت حول تجربته الشعرية، وعبر موقع (بلد الطيوب) أطلقت موقع (السندباد) الذي حاولت من خلاله أن يكون لهذا الشاعر الكبير مكان على العالم.

“معزوفات السندباد” متابعة القراءة
معزوفات السندباد

شعب مثقف

من أعمال الرسام العالمي سيلفادور دالي أرشيفية عن الشبكة


الثقافة ليست ما يوجد في الكتب، لأن ليس كلنا يقرأ أو يهتم بالبحث في الكتب!

ولكن لابد أن يكون قد طرق سمعك جملة (هذا شعب مثقف)؛ إما من عائد من سفر، أو من متابع!، والسؤال هنا: كيف تم الحكم على هذا الشعب بأنه شعب مثقف؟ وما هو المقياس الذي تم الاحتكام إليه لقياس ثقافة هذا الشعب؟ لنقول مثلاً (السويسريون أرقى الشعوب وعلى درجة عالية من الثقافة)!!

أن جملة (هذا شعب مثقف) هي جملة وإن كانت بسيطة، فهي عميقة في أبعادها، ودلالاتها، فهذا الحكم، لا يعتمد على رحلة قام بها أحدهم في الكتب ليعطينا هذا الإثبات! إنما هي نتيجة مباشرة لمعايشة اجتماعية لهذا الشعب (المثقف)، لنكتشف؛ إن هذا الحكم هو نتيجة ما لمس من سلوكيات وتصرفات ومظاهر اجتماعية، تمارس بشكل يومي وتلقائي.

هذا يضعنا على أولى خطوات الطريق، فمجموع السلوكيات المجتمعية (التي يقوم بها أفراده) هي انعكاس لثقافة المجتمع، والتي تمثل الظاهر من ثقافته الأصيلة ومعتقداته والأعراف والتاريخ الإنساني لهذا المجتمع، وهي بمثابة القاعدة التي بني عليها المجتمع الذي نراه ونعايشه.

“شعب مثقف” متابعة القراءة
شعب مثقف

شأن ثقافي

من أعمال التشكيلي وليد المصري.
من أعمال التشكيلي وليد المصري.

ولأن حديثي لأكثر من 6 مقالات تركز حول المثقف! في محاولة للوقوف على دوره، وحضوره في المجتمع! ستكون وقفتنا هنا ثقافية أيضا، لكنها هذه المرة؛ ستكون من جانب العمل الثقافي، وهي إعادة صياغة لإجابتي عن سؤال: أليس من الأصح أن يدير المثقفون مؤسسة الدولة الثقافية؟

هذا السؤال جاء عبر حديث هاتفي، حيث جنح بنا السياق للتوقف عند مؤسسات الدولة الثقافية، وخاصة الهيئة العامة للثقافة ودورها في تفعيل المناشط الثقافية، والمثقف.

كانت إجابتي المباشرة؛ لا!!!

“شأن ثقافي” متابعة القراءة
شأن ثقافي

الرواية المعرفية وتحدي القارئ

رواية متعبة!!!

بداية علاقتي بهذه الرواية، كانت من خلال منشور على حائطي الشخصي على الفيسبوك، أعبر فيه عن حالة المراوغة التي أتعرض لها خلال قراءتي لهذه الرواية، التي أتعبتني أو أرهقتني، كون الرواية غير مقسمة إلى فصول أو ما شابه، مما يضرني للعودة بضع صفحات مع كل جلسة قراءة.

وبالرغم من البطء النسبي الذي سارت عليه جلسات القراءة، إلا أني في منشوري الثاني والذي أعلنت فيه انتهائي منها، كنت على درجة عالية من النشوة، والاستمتاع بالقدر الكبير من المعرفة المتحققة خلال رحلتي عبر نص الرواية.

“الرواية المعرفية وتحدي القارئ” متابعة القراءة
الرواية المعرفية وتحدي القارئ