الرسم حرام

“الرسم حرام، وعليك التوقف عن الرسم”

عن الشبكة
عن الشبكة

كان الصفحة البيضاء تفتح أفقها لأنطلق، فلا حدود ولا موانع. ومع قلم الرصاص المبري بعناية، أجدني لأحلامي مكاناً، ومع ألوان الخشب، لا ما يمنع الأحلام من التحقق.

كنت أرسم بشغف، ولا أتوقف، أرسم كل شيء.

كنت أحبس نفسي في ركن بعيدٍ عنهم، وأرسم.

رسمت الجميع، من أبي وأمي إلى بقية الأقرباء. كنت آخذ صورهم وأضعها أمامي وأعيد تصويرها بقلمي الرصاص، المبري بعناية.

تعلمت الرسم بالألوان المائية، ورسمت المناظر الطبيعية، والأزهار، والعصافير، بشكل خاص (القصبي) و(الهدهد).

في أحد المناسبات، أهداني جارنا –المصري- مدرس اللغة الإنجليزية علبة ألوان زيتية، لحظتها أحسست أنني رسام.

“الرسم حرام” متابعة القراءة

الرسم حرام

دفـتر الغـريب (المكابدات)

مقدمة:

تمثل تجربة الشاعر “جيلاني طربيشان” مفصلاً هاماً في تجربة الشعري الليبي، كونها تجربة نشأت مخلصة للشعر (كنص)، ولدي اعتقاد حد الإيمان، أن الشاعر “جيلاني طريبشان” عاش ليكتب قصيدة واحدة، وأن النصوص التي كتب، أنما صورٌ متعددة لهذا النص. أو لنقل إنها روافد لنهر واحد هي تجربة الشاعر/النص.

فالشاعر أنما يمارس النص كحياة أو الحياة كنص. والباحث في نصوص الشاعر يكتشف الذات الصارخة في نصوص الشاعر، والتي تستنطق الأشياء فيما حولها والتسرب فيها. وعلى العكس مما قد يُظن، فنصوص الشاعر غنية، وغناها في تنوع مصادرها. وهو تنوع يعكس قدرة الشاعر على الاستفادة من كل ما يتماس معه، وتحويل العادي (المعتاد، اليومي) إلى حالة شعرية، ومنح اللحظي فرصة الاستمرار في النص. لذا فهو يقتنص اللحظات، ويسجل في ذاكرته الدقائق والشوارد ويعيد إنتاجها في النص في لغة سهلة، تتسرب بسهولة للقارئ، من خلال مفردات النص التي لا تعتمد الغريب، إنما القريب جداً، إنه مفردات اليومي والعادي.

  “دفـتر الغـريب (المكابدات)” متابعة القراءة

دفـتر الغـريب (المكابدات)