انتخابات بلا مواطن

انتخابات

بعد انقطاع طويل عن ممارسة العملية الانتخابية، كجزء من الحياة السياسية في ليبيا، والتي كانت تسعى إلى تطبيق نظام ديمقراطي. عاد الليبيون إلى ممارسة هذا الاستحقاق من خلال انتخابات المؤتمر الوطني العام في يوليو 2012، والتي شارك الجميع بها وتحولت فيها مراكز الانتخاب إلى محافل رقص فيها الليبيون وغنوا، وهو ينشدون ليبيا الحرية والغد السعيد.

وبعد الأداء غير المرضي من قبل المؤتمر الوطني العام، وخيبة أمل المواطن الليبي في هذا الجسم الشرعي، جاء الأداء الانتخابي التالي والذي بعده ضعيفاً، لفقد المواطن الليبي الثقة فيمن انتخب، بعد أن تحول من تم انتخابهم لتبني توجهات وتيارات ومواقف، خاصة المستقلون، خدمت مصالحهم ولم تصب في مصلحة المواطن والبلاد.

“انتخابات بلا مواطن” متابعة القراءة

انتخابات بلا مواطن

المثقف.. يكون أو لا يكون

الإهداء للصديق: أنس الفقي.

ثقافة

عند نشري لمقالي (شخصية مثقفة)، والذي حاولت فيه مناقشة دور المثقف، جاء تعليق الصديق “أنس الفقي”، بهذا السؤال: (سؤال آخر: هل المثقف الليبي يحمل هموماً وطنية؟، أم إنه مجرد كومبارس يعشق التقليد الأعمى، وتقمص دور المثقف الأجنبي؟).

وهنا محاولة للإجابة (لا أكثر):

بالرغم من سهولة السؤال التي يبدو عليها، إلا أنه سؤال صعب، وصعبٌ جداً، كون (الوطنية) مسألة شائكة، خاصة في المرحلة الصعبة التي تمر بها ليبيا، والتي خضعت فيها الوطنية لعديد الاختبارات، التي أثبت الليبيون، أنها ككل شيء في ليبيا؛ يمكن أن يكون مصلحة، لخدمة شخص، أو تيار.

“المثقف.. يكون أو لا يكون” متابعة القراءة

المثقف.. يكون أو لا يكون

شخصية ثقافية

كثر ت التعليقات في الآونة الأخيرة، عن أهمية وجود دور للمثقف في هذه الفترة العصية التي تمر بها ليبيا، في ظل مشهد مشوش غير واضح المعالم؛ كل يحاول أن يعلوا بصوته على بقية الأصوات، وكل يحاول سحب المتلقي (المواطن البسيط) في اتجاهه، وكل ينظر إلى مصلحته الشخصية.

لماذا البحث عن دور للمثقف؛ الآن؟

“شخصية ثقافية” متابعة القراءة

شخصية ثقافية

س: ما هو رأيك بخصوص واقع الثقافة في ليبيا كما تراه كمثقف ليبي؟

كان من المفترض أن تشهد الساحة الثقافية في ليبيا، انتعاشاً وحياة مختلفة بعد 2011، لكنها ونظراً للأوضاع التي تمر بها ليبيا من أزمات واختناقات، ألجمتها، وجمدت نشاطها. بالرغم من فورة النشاط التي كانت في 2012 وبداية 2013.

المشهد الثقافي الليبي، يعاني الكثير، والأسباب كثيرة، لعل أولها الوضع المأساوي الذي تعيشه ليبيا، وما تمر به من محن، فالثقافة أو الوضع الثقافي مؤشر لاستقرار البلاد وانتعاشها، فازدهار الثقافة وانتعاشها مؤشر مباشر لازدهار البلاد وحيويتها.

ومن الأسباب التي يمكن أضافتها، التجاذبات السياسية، التي تشد البلاد في كل اتجاه، وللأسف تبنى بعض المثقفين هذه التجاذبات، وانحازوا إليها، الأمر الذي أحدث نوعاً من الفرقة في نسيج الثقافة الليبية.

هذه التجاذبات أوجدت مختنقاً آخر، وجد فيه المثقف الليبي نفسه حائراً، وفي حيص بيص، وهو الانقسام السياسي، في أكثر من حكومة، وأكثر من جسم سياسي (وزارة أو هيئة) يمثل الثقافة الليبية.

“س: ما هو رأيك بخصوص واقع الثقافة في ليبيا كما تراه كمثقف ليبي؟” متابعة القراءة

س: ما هو رأيك بخصوص واقع الثقافة في ليبيا كما تراه كمثقف ليبي؟

2016.. بين القراءة، وفائدة الذهاب للمصرف

1

مر عام 2016 سريعاً!!، قد يكون القول مكرراً، أو مكروراً، وربما عبرت به عن سرعة مرور الأيام، تعليقاً على السنة الماضية، أو سنوات مرت. لكن ربما لخصوصية هذه السنة، بما مر فيها من ظروف تمنيت بشكل حقيقي أن تغادر سريعاً.

فكأن الله استجاب دعواتنا؟

سنة 2016 لم تكن سنة اعتيادية، فهي على خلاف ما كان، كان المفترض أن تكون عام الاستقرار، وبداية انطلاق ليبيا الجديدة. لكن التجاذبات السياسية، والحراك المصاحب لها واقعاً، كان له الأثر السلبي على حياة المواطن الليبي، والتي مست أمنه وقوته.

“2016.. بين القراءة، وفائدة الذهاب للمصرف” متابعة القراءة

2016.. بين القراءة، وفائدة الذهاب للمصرف