صحافة الموبايل

عن شبكة.

مع الابتكارات والتحديثات الجديدة والدائمة في سوق الهواتف النقالة، وقرب هذا النوع من الأجهزة الإلكترونية من الإنسان، وبفضل التطبيقات التي صارت تخدم وتلبي رغبات المستخدم، صارت الهواتف الذكية (Smart Phones) جزأً لا يتجزأ من حياة الفرد، وأمراً مهماً ومؤثراً في حياته.

تشير الإحصائيات إلى أن أجهزة الهواتف النقالة، والذكية طبعاً، هي الأجهزة الأكثر استخدماً، عالمياً، للدخول لشبكات الإنترنت، وخاصة شبكات التواصل الاجتماعي، مما يعني نشر وتبادل المنشورات بجميع أنواعها؛ نصية، مصورة، صوتية، مقاطع مصورة.

“صحافة الموبايل” متابعة القراءة

صحافة الموبايل

الرواية والسينما

الرواية والسينما
عن الشبكة

 

الكثير من الروايات تحولت إلى أعمالٍ سينمائية، سواء كانت هذه الروايات، عربية أم عالمية. كما إن بعض الروايات تم إعادة إنتاجها سينمائياً أكثر من مرة. وفي كل إعادة نكتشف بعداً جديداً للروية، هي بالأساس قراءة المخرج لها.

العلاقة بين الرواية الأدبية، والسينما قديمة، وهي علاقة حب، علنية، أعلنت عن نفسها دون خوف. لكن هل تفلح الرواية، أي رواية، لتكون عملاً سينمائياً؟

في ظني، إن ثمة مجموعة من العوامل، تجعل من رواية بعينها، ناجحة لتكون عملاً سينمائياً. حبكة الرواية هي أول عامل محفز لذائقة المخرج، ولا يوجد صيغة معينة؛ بوليسية، عاطفية، اجتماعية، هي بالضرورة القادرة على تحقيق هذه الإثارة، التي تكون قادرة على إبهار المتلقي، وخلق عالم خاص بالرواية، ينعكس مباشرة في العمل السينمائي.

الموضوع، هو أحد العواملٌ المهمة، خاصة إن كان يخدم قضية إنسانية، أو يقدم رؤية تاريخية، أو سياسية أو اجتماعية. فالموضوع قد يسوق للرواية، ويدعم نجاحها قراءة، الأمر الذي يحفز الشركات الإنتاجية لتنفيذها.

“الرواية والسينما” متابعة القراءة

الرواية والسينما

المثقف و المبدع

الثقافة، هي القاسم المشترك بين الإنسان المثقف و والإنسان المبدع. ولكن هل يمكن؛ للمثقف أن يكون مبدعاً؟ في أي من أجناس وأشكال الإبداع. وعلى الجهة الأخرى؛ وهل يمكن للمبدع أن يكون مثقفاً؟.

سأبدأ من أخر ما وصلت إليه، نعم المبدع لابد أن يكون مثقفاً، والثقافة هنا ببعديها، المعرفي: بأن يكون عارفاً بشروط ومقومات الجنس الإبداعي الذي يمارسه، ويبدع من خلاله، وثقافي؛ بأن يكون مسؤولاً عن إيصال هذ الإبداع ونشره، والاستفادة من التجارب والإضافة. وهذا يعني أن كل مبدع، هو (إنسان مثقف).

في مقالي (المثقف.. من هو؟)، أدرجت أكثر من تعريف للمثقف، أختار منها للإجابة، هذا التعريف (المثقف هو الذي يضع نظرة شاملة لتغيير المجتمع).

“المثقف و المبدع” متابعة القراءة

المثقف و المبدع

دور المثقف

ثقافة

متابعة لحديثنا السابق عن المثقف، سنتوقف في هذا المقال عن دور المثقف، في حاول لإكمال الصورة التي بدأنا في رسمها في مقالنا السابق.

يرى الكثير؛ إن المثقف هو صوت الأمة ولسان شعبها، والعين التي يرى من خلالها المجتمع ما يحدث في العالم من مجريات وأخطار، بكافة أشكالها السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

وبالتأسيس على تعريف الفيلسوف الإيطالي “غرامشي” للمثقف، والذي أوردنا في مقالنا السابق، فإن دور المثقف ومسئوليته تجاه المجتمع؛ هو أن يكون المثقف لسان حال المجتمع والناطق باسمه، وصداها الإعلامي الداعي لأفكاره، والناشر لمبادئه، أي انتمائه لمجتمعه.

في ضوء ما سبق، يتضح جلياً، الدور المهم للمثقف، وعظم المسؤولية الملقاة على عاتقه، والتي تجعل منه قائداً، وهذا يذكرني بكلمة السيد “عمرو موسى”؛ الأمين العام لجامعة الدول العربية عندا قال: (المثقفون اليوم هم جنرالات المعركة المقبلة وقادتها ومحددو نتائجها، لقد بات عليهم من الآن فصاعداً القيام بدور محوري في معركة الدفاع عن الأمة وحضارتها).

“دور المثقف” متابعة القراءة

دور المثقف

المثقف.. من هو؟

في مراجعتي لمقالي (عندما يحكم المثقف)، والتي نشرتها تحت عنوان (عندما يحكم المثقف – مراجعة)، أنهيت المقال بقولي: (لقد أخرجني “النعاس” لعبتي، وأكد هذا الخروج “المحجوب”، وكلاهما باغتاني، وأعادني للتفكير من جديد، عن أهمية دور الثقف في المجتمع؟، ومستوى هذا الدور؟ ومدى تماسه المباشر مع السلطة؟ وهل من واجب المثقف التنظير أو النزول للميدان والعمل، وقيادة الجماهير؟، وقبل ذلك؛ من هو المثقف؟) وفي الختام وجهت دعوة مفتوحة: (الموضوع متاح للجميع للمشاركة.).

وسأحاول من خلال مجموعة المقالات القادمة، بإذن الله تعالى، الإجابة عن مجموعة التساؤلات، للفائدة الشخصية، والفائدة العامة. وسأبدأ مع المثقف. خاصة بعد تفاعل مجموعة الأصدقاء عبر التعليقات.

“المثقف.. من هو؟” متابعة القراءة

المثقف.. من هو؟