فخ الرواية

الرواية كجنس أدبي مميز لمجموعة من اﻷسباب، لعل أهمها اعتماد الرواية على اﻻستقراء الشخصي للتجارب، والذي يحتاج قدرة على إدارة هذا الكم في نسق سردي، وتسلسل منطقي، يضمن انسياب الأحداث وتناسقها، دون أي ارتباك.
بعيداً عن اﻷسماء، وجدت نفسي محاصراً في كل صفحة ثقافية على الفيس أو حساب على تويتر، أو مواقع التحميل، بكم كبير من الروايات التي ميزت بعناوينها، فوجدت نفسي تحت أقوم بتحميل بعضها وقراءتها.

“فخ الرواية” متابعة القراءة

فخ الرواية

يريدونها شبابيك مغلقة

الأدب ليس من ممارسات الترف، بقدر ما هو عملية إبداعية تستمد مادتها من الواقع الذي تعيشه، وتنطلق فيه، وتمارس تجربتها الحياتية من خلاله.

فالأدب ممارس بداعية للحياة، ومحاولة للالتفاف عليها، بغاية الكشف، ورفع الغطاء عن المسكوت عنه، تشخيصاً للعلل وسعياً لعلاجها. ولن يكون غير الأدب، مرآة للمجتمعات، ومقياساً لتفاعلها، وراصداً لإيقاعها. فالكتابة بعيداً عن الواقع، كتابة لا جدوى منها.

أعرف ما يعنيه أن تكون كاتباً شاباً، في وسط لا يرحب بالأدب، ويعتبر ما تكتبه (كلام فاضي)، وأعرف كيف تكون نصوص تلك المرحلة، من تمرد، وقوة، وحفراً في حائط المحاذير والتابهوات، ومحاربة حراسها لك، وكيف ينظر إليك الكتاب (الكبار) من علٍ، ولا يلقون لك بالاً، لكن عندما تثبت تجربتك من أنت، سيتحلقون من حولك.

الكتاب الشباب في ليبيا، أكثر ما يميزهم، اطلاعهم الواسع، والموسوعي، والعميق، والتصاقهم بواقعهم، وهذا ما يجعل نصوصهم، نصوص تجارب، تعبر عن رؤيتهم للمجتمع، وكشفهم للمسكوت عنه. إنهم يحاولن، كما حاولنا، وحاول السابقون، الخروج بالمجتمع من دوائره المغلقة، إلى دوائر الحقيقة الأكثر رحابة وجمالاً، وألواناً.

“يريدونها شبابيك مغلقة” متابعة القراءة

يريدونها شبابيك مغلقة

من يكتب الومضة الشعرية

حروفيات.
عن الشبكة.

 

أولى ملاحظاتي التي سجلتها حول مصطلح أو النمط الشعري المعروف بـ(الومضة الشعرية) يعود للعام 1997، حيث كتبت أولى مقالاتي المعنونة (الومضة الشعرية) بصحيفة (الزحف الأخضر) حينها1، ثم بعد هذا الموضوع بشهر، كانت الومضة عنواناً فرعياً ضمن دراسة مطولة عن ثلاث شعراء، نشرت بذات الصحيفة، تحت عنوان (الشعراء الشباب). أما آخر هذه الكتابات التي تناولت فيها (الومضة الشعرية) فكان من خلال مقالي الملف الثقافي لصحيفة (الجماهيرية)2.

في المرحلة الأولى، قلت (يمكن أن نقول عن الومضة الشعرية؛ أنها تكثيف لحالة ما، أو لحظة ما، فتكون نصاً عالي الإحساس)3.

“من يكتب الومضة الشعرية” متابعة القراءة

من يكتب الومضة الشعرية

ويبقى الشعر

حروفيات.
عن الشبكة.

 

مازال الشعر الجنس الأدبي الذي أجد فيه متنفسي الخاص، والبراح الذي أنطلق فيه حراً، وبلا أجنحة، أحلق، وأرتقع كدرويش في حلقة، لا يسمع مما حوله إلا نداء الوجد.

للشعر قدرة عجيبة، على التسرب، والولوج إلى النفس، وإحداث هزات متتابعة، وإنعاش المناطق الساكنة، وإنارة الروح، ونشر عبق الفرح، والنشوة.

النص الشعري، غني، وثري، فهو لا ينقل وجع أو فرح الشاعر، أو حالته، إنما ينفتح على الكثير من الأبواب التي تمثل موارد الشاعر، ومعارفه، وما استعان به لكتابة هذا النص، كما إنه -أي النص الشعري-، ينقلك من خلال الصور والمشاهد التي يرسمها إلى المستقبل، فدائماً ثمة ما يخبئه النص، وثمة دائماً ما ينتظرنا.

“ويبقى الشعر” متابعة القراءة

ويبقى الشعر

صحافة الموبايل

عن شبكة.

مع الابتكارات والتحديثات الجديدة والدائمة في سوق الهواتف النقالة، وقرب هذا النوع من الأجهزة الإلكترونية من الإنسان، وبفضل التطبيقات التي صارت تخدم وتلبي رغبات المستخدم، صارت الهواتف الذكية (Smart Phones) جزأً لا يتجزأ من حياة الفرد، وأمراً مهماً ومؤثراً في حياته.

تشير الإحصائيات إلى أن أجهزة الهواتف النقالة، والذكية طبعاً، هي الأجهزة الأكثر استخدماً، عالمياً، للدخول لشبكات الإنترنت، وخاصة شبكات التواصل الاجتماعي، مما يعني نشر وتبادل المنشورات بجميع أنواعها؛ نصية، مصورة، صوتية، مقاطع مصورة.

“صحافة الموبايل” متابعة القراءة

صحافة الموبايل