لغز السقيفة الليبية

السقيفة الليبية
السقيفة الليبية

لعلاقتي بالإنترنت، من خلال موقع بلد الطيوب، ونشاطي على السوشيال ميديا، كثيراً ما يسألني الأصدقاء من كتاب وأدباء ومثقفين، عن ماهية (السقيفة الليبية)، ومن صاحبها؟، ولأن الإجابة سهلة، فلا أتردد في الإجابة؛ للأسف ليس لدي معلومة!!!.

السقيفة الليبية، حساب على الفيسبوك انطلق في العام 2017، وتحديدا في شهر يونيو، وكنت قد اكتشفته أثناء مشاركتي بندوة الصحافة الثقافية في ليبيا، بتونس العاصمة، في 24 يناير 2018، والتي أقامها مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة، حيث وجدت بعضاً من صور الندوة منشورة، ولم يمر على التقاطها إلا بعض الدقائق، لكني لم أركز، كعادتي.

بعد ذلك، بدأت التركيز، فالحساب بدأ يفرض نفسه على الخارطة الثقافية، من خلال متابعة دقيقة، للأحداث الثقافية الليبية، سواء التي تقام داخل ليبيا أو خارجها، وكل ما ينشر حول الأدب الليبي، وما يتعلق بالثقافة الليبية.

وأستطيع القول، أو أجزم، إن السقيفة الليبية تتميز عن كل من يعمل على الشبكة بسرعة النشر والتفاعل، والعمل بنظام 24/24، والذي يجبرك على المتابعة الدائمة للسقيفة وما ينتشر تحت الدالية.

وهنا لابد من شكر القائم أو القائمين على هذا الحساب، لما يقدمون من خدمة مهمة للأدب والثقافة الليبية.

حتى إنه يقوم بإعادة نشر ما أقوم بنشره عبر موقع بلد الطيوب، الأمر الذي حفزني على متابعته، حتى جاءت لحظة أن قمت بإعادة نشر مادة قام الحساب بنشرها، وبطريق الخطأ نسيت ذكر المصدر، فكان أول اتصال بيننا!!!، وتواصل!!!، والذي أفضى إلى تعاون!!!

من وراء حساب السقيفة الليبية؟

وإن اهتم البعض، فلا يهمني ذلك، بقدر ما يعنيني من كون إثبات ما لهذا الوسيط الرائع، الفيسبوك، من إمكانات للتواصل والتعبير، وخدمة الأهداف. فهذا الوسيط الذي بدأ كمنصة تواصل اجتماعي، تحول في قفزة واحدة إلى منصة للتعبير ونقل المعلومات والمعارف، وفي وسط كالوسط الثقافي الليبي، والذي عاني من التهميش، والتغييب، فإن الفيس، هو أحد أهم الوسائط أو الوسائل لعرض التجارب الإبداعية، إذ إن أهم ما يميز هذا الوسط هو شفافيته ومرونته، وسهولة التعامل معه، والأهم مجانيته.

قبل يومين سألت عن السقيفة الليبية، كالعادة، وكان جوابي المباشر!! وفي معرض إجابتي، نبهت كون السقيفة الليبية حساب وليس صفحة، فعلق السائل؛ لا فرق!!، فوجدتني لا إرادياً أفصل في إجابتي عن الفرق بين الحساب والصفحة، وملخصها: إن السقيفة الليبية حساب، وبالتالي فهو محكوم بعدد أصدقاء محصور في 5000 صديق، وهو ما جعل السقيفة تقوم بعمل صفحة تحت اسم (السقيفة الليبية 2)، على العكس مما لو كانت البداية من خلال صفحة صفحة، فعدد المتابعين غير محدود، وإمكانية الوصول إليها متاحة للجميع.

وهذا ما أتمناه على القائمين على حساب السقيفة الليبية، أن يتم تحويل نشاطها إلى الصفحة، وبذات الاسم، لما لهذا الخيار من ميزات على مختلف الأصعدة.

لغز السقيفة الليبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.