اصدار جديد يكشف لأول مرة اسرار مؤتمر الريكسوس

%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8_%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86

يقدم هذا الكتاب، تجربة 700 يوم لكاتبه “عبدالفتاح بورواق الشلوي”، كعضوٍ بالمؤتمر الوطني العام.

العنوان الرئيسي لهذا الكتاب هو (أسرار تحت قبة البرلمان)، ملحقاً بـ(700 يوم بالمؤتمر الوطني العام)، ومفردة البرلمان كما أوضح الكاتب مجازية، وربما تحاشى مفردة المؤتمر لارتباطها الشرطي في ذاكرة المواطن الليبي بالمؤتمرات الشعبية، أو ربما هروباً من التزامٍ أخلاقي كعضوٍ سابق، يحكي بعضاً مما جرى من وقائع وأحداث كان شاهداً عليها.

“اصدار جديد يكشف لأول مرة اسرار مؤتمر الريكسوس” متابعة القراءة

اصدار جديد يكشف لأول مرة اسرار مؤتمر الريكسوس

لعبة الابتكار

محمد النعاس

1

ثمة سؤالا كثيراً ما أكرره باحثاً له عن إجابة: هل من الضروري أن يعيش المبدع المعاناة ليكتب أو يرسم أو يتفاعل أداءً؟

لأجدني أمام سؤال استفساري: هل المعاناة مخصصة في جانب، أم إنا نتحدث عن المعاناة بشكل عام؟، فالنسبية هنا قد تتفاوت في حسابها ونتاجها إبداعياً.

 لكني بشكلٍ عام، أجدني أنتهي لقاعدة أزعم إنها ثابتة -وهو ما أعتقده-، أو لنقل مجازاً حقيقة، إن الإبداع في حقيقته عملية ابتكار؛ والابتكار هنا بمعنى الخلق والتكوين (بالمعنى المجازي للكلمات).

فالعمل الإبداعي عملية ابتكار، يجتهد الكاتب للوصول فيها لحالة من الكمال، يجيزه بها للحياة، وهذه الحياة التي تبدأ حال النشر، هي في حقيقتها حيوات، يعيشها النص في كل قراءة، وكل معالجة؛ قراءة أو نقد. وعليه لا يكون النص حياً إلا بنشره.

“لعبة الابتكار” متابعة القراءة

لعبة الابتكار

قصة تويتر

قصص تويترية

حتى اللحظة ثم أكثر من تعريف للقصة القصيرة جداً، أو القصة الومضة؛ ولقد أتفق أكثر من قاص، ومتابع إن تعريف القاص “عمران أحمد” للقصة الومضة، هو التعريف الذي أحاط بهذا الفن القصصي، فهو يقول بأنها: (قصة الحذف الفني، والاقتصاد الدلالي الموجز، وإزالة العوائق اللغوية والحشو الوصفي. والحال هذه أن يكون داخل القصة شديد الامتلاء، وكل ما فيها حدثاً وحواراً وشخصياتٍ وخيالاً من النوع العالي التركيز، بحيث يتولد منها نص صغيرٌ حجماً، لكن كبير فعلاً، كالرصاصة وصرخة الولادة، وكلمة الحق). هذا التعريف جاء في قراءة الكاتب “أحمد حسين الخميسي” التي عنونها (ملامح القصة القصيرة جدًّا في قطوف قلم جريء) بالعدد 962، من مجلة الموقف الأدبي.

أما مقوماتها فهي أربع؛ التكثيف والتركيز، الإيحاء، المفارقة، الخاتمة المدهشة. قد تكون القصة القصيرة جداً أو الومضة، في سطر أو سطرين، وربما أقل أو أكثر، المهم إن هذا الفن القصصي صار يلاقي الاهتمام بشكل كبير، بعد أن صار توجهاً.

“قصة تويتر” متابعة القراءة

قصة تويتر

دروب في دروب الحياة

درب 1: شغف.

بشغف جئت مدفوعاً لهذا الكتاب، ورغبة في كشف ما يحمل من معارف وأخبار، خاصة بعض اللقاء الذي خص به ملتقى المبدعات العربيات* المربية الفاضلة “رباب أدهم” في حديث عن تجربتها كتابة سيرتها الذاتية.

قلت جئت مدفوعاً، وكل شغف للدخول إلى هذه الدروب، لما تمثله هذه التجربة من؛

– كونها محاولة لكتابة سيرة ذاتية، وهي سيرة ذاتية لامرأة ليبية،

– وكونها وثيقة تؤرخ لمرحلة مهمة من تاريخ ليبيا، إبناء الاحتلال الإيطالي وما بعده،

– وهي في ذات الوقت، تقدم فكرة عن دور العائلات الليبية في المهجر اجتماعياً وسياسياً،

– وصورة للمجتمع الليبي لما بعد الاستقلال، مرحلة بناء الدولة.

“دروب في دروب الحياة” متابعة القراءة

دروب في دروب الحياة

عن اليوم الأول للثورة

تعرفت إليه بصحيفة الشط، عندما دخل مكتب التحرير رفقة الأستاذ “محمد شبيعان” –رحمه الله-، وكعادته تركني الأستاذ “شبيعان” صحبة الضيف بينما انشغل هو بالإشراف على العدد، تحدثنا في شؤون الثقافة والصحافة الليبية، والمثقفين، فوجدته على معرفة وصاحب خبرة وتجربة. تكرر اللقاء لمرة ثانية، وكانت الأخيرة.

“عن اليوم الأول للثورة” متابعة القراءة

عن اليوم الأول للثورة