الرواية النسائية الليبية رواية التفاصيل والكشف

افتتاحية العدد 132 من مجلة الفصول الأربعة (يناير- شتاء 2022)

Photo by Nadi Lindsay from Pexels

ترمومتر

منذ الرواية النسائية الليبية الأولى، رواية (شيء من الدفء)، للكاتبة والروائية “مرضية النعاس”، والروائيات الليبيات يثبتن ارتباطهن بمجتمعهن، والأقرب إلى رصده، والمقياس لتطوره اجتماعياً.

فتاريخ صدور أول رواية لروائية ليبية، ليس مجرد تاريخ وسبق، بقدر ما هو نتيجة لسنوات من التعليم والتنمية، وخوض المرأة الليبية لتجربة التعليم والخروج للعمل، والكتابة الصحفية والإبداعية، التي تنفست من خلالها المرأة، وناضلت من أجل قضيتها العادلة للاعتراف بها كعضو فاعل في المجتمع، ضد ثقافة الإقصاء والوأد التي يتبناها المجتمع لكل ما هو أنثوي.

هي مغامرة، كون الرواية أدب الكشف، والرصد، وعندما تكون الرواية لسان الكاتبة، فإنها تتحول إلى مرآة تعكس من خلالها واقعها وتكشفه، وتضع المجتمع أمام الحقيقة التي يخشى مواجهتها، وأزعم أن الرحلة من أول رواية نسائية ليبية، وحتى (علاقة حرجة)1، وهي آخر ما صدر من الروايات الليبية؛ لروائية ليبية تاريخ كتابة هذه القراءة، هي رحلة غنية بالكثير من المتغيرات التي يمكننا أن تشغل طاولة البحث لوقت طويل، على أكثر من مستوى، فكري، وإبداعي، واجتماعي، وسياسي، وحتى اقتصادي. فهي أقرب إلى الترمومتر الذي يمكن به قياس درجة حرارة تفاعل المجتمع ونهضته.

“الرواية النسائية الليبية رواية التفاصيل والكشف” متابعة القراءة
الرواية النسائية الليبية رواية التفاصيل والكشف

القطيع والكتابة بإصبع واحد!!!*

القطيع (الصورة: عن الشبكة)
القطيع (الصورة: عن الشبكة)

إيكو يتراجع سريعاً!!

أمبرتو إيكو (5 يناير 1932 – 19 فبراير 2016م)، الروائي الإيطالي قبل وفاته كان أن تراجع عن رأيه الخاص بشبكات التواصل، فمع انتشار الإنترنت كان “امبيرتو” من أشد المعجبين بها لفتحها باب التواصل والاتصال والمعرفة بأشكالها المختلفة على مصراعيها بين الناس. غير أنه راجع موقفه بعد ذلك ودقّ ناقوس الخطر، محذراً من مغبة سيطرة الأغبياء على هذه الوسيلة التكنولوجية الحيوية.

يقول “إيكو”: (أدوات مثل تويتر وفيسبوك؛ تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا بأي ضرر للمجتمع، وكان يتم إسكاتهم فوراً. أما الآن فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل، إنه غزو البلهاء)

إثر هذا التصريح تصاعدت صيحات النقد والاستنكار، متهمة “إيكو” بالنخبوية واحتكار الحق في التعبير، بل هناك من اتهمه بمعاداة الديمقراطية لأن الإنترنت هي أغورا جديدة وكبيرة يجب ألا يُقصى فيها أحد.

وأما هذه الاعتراض، عاد الكاتب “امبرتو إيكو”، إلى نفس الموضوع في عموده الأخير في مجلة (إسبريسو) الإيطالية، واقترح الاحتكام إلى مبدأ واضح: (لا يحق لأي شخص الكلام في موضوع ما إلا إذا كان ملماً به إلماماً كبيراً! لكن هل بوسع أحدٍ إسكات الأغبياء؟).

“القطيع والكتابة بإصبع واحد!!!*” متابعة القراءة
القطيع والكتابة بإصبع واحد!!!*

المكتبة [32].. مع رامز رمضان النويصري

المكتبة مع.. رامز النويصري
المكتبة مع.. رامز النويصري

قناة (218): نخصص هذه المساحة الأسبوعية، كل يوم أحد، للحديث عن العلاقة بين المبدع وكتبه، والقراءة، والموسيقى.

رامز رمضان النويصري (1972). المهنة: مهندس صيانة طائرات – شركة طيران النفط.

مجالات الكتابة: الشعر/ القصة/ المقالة/ القراءة النقدية.

عضو رابطة الأدباء والكتاب- ليبيا..

عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب..

رئيس تحرير مجلة الفصول الأربعة (مجلة رابطة الأدباء والكتاب الليبيين).

صدر له: ”قليلاً أيها الصخب“، شعر، 2003 – و“مباهج السيدة واو“، شعر، 2004 – و“بعض من سيرة المشاكس“، شعر، 2004 – و“فيزياء المكان“، شعر، 2006 – و“قراءات في النص الليبي“، الجزء الأول، نقد، 2006 – و“قراءات في النص الليبي“، الجزء الثاني، نقد، 2008 – و“النافذة“، شعر، 2010 – و“بلاد تغار من ألواني الزاهية“، شعر، 2012 – و“في اقتناص القريب“، نقد، 2013 – و“النص الليبي الحديث“، إعداد/ إنجليزية، 2019 – و“حكايات روز“، قصة، 2019 – و“بانوراما القصة الليبي“، إعداد/ إنجليزية، 2019.

“المكتبة [32].. مع رامز رمضان النويصري” متابعة القراءة
المكتبة [32].. مع رامز رمضان النويصري