شموعٌ هذه التي ترسمُ نورها عند نهايةِ السور
تعيدُ رسم صورتك
تشكيلَ وجعي، على حافة الظل
دقيقٌ وحاااااااد.
***
شموعٌ هذه التي ترسمُ نورها عند نهايةِ السور
تعيدُ رسم صورتك
تشكيلَ وجعي، على حافة الظل
دقيقٌ وحاااااااد.
***
بهيجة مصري أدلبي
ناقدة – سوريا
حدود الأمنيات/ قصيدة تأخذ مشروعيتها وأسباب وجودها من لحظة كامنة في التمني، وكأن الشاعر يرسم لنا حلما تتشكل فيه الأماني، بل يصور لنا أمنية تتشكل في أحلامه التي مازالت مدلاة من سقف أمنياته.
ولأن وجود القصيدة منوط بأمنية الشاعر، لذلك سنحاول البحث في أمانيه التي تشير إلى حالة من حالات التأمل المنزلة من رحلة الحزن، أو من سماء انكمشت حتى أصبحت سقفاً لعالم انكمش هو الآخر فصار غرفة، ومن هنا تأخذ الأمنيات عند الشاعر حدودها، وأبعادها، ومداها، الذي يتأمل من خلاله وجودها، ومدى انسرابها في ذاته، ولعل العلاقة بين الأمنيات والسقف، علاقة جدلية، تحيلنا إلى الصلة بين السقف واتساعه وعلوه، وبين الأمنيات، فنرى أن أمنيات الشاعر محاصرة بالمكان، كما هي محاصرة بالزمان، رغم علو المكان/السقف، إلا أن الأمنيات فضاؤها محدد، وحلمها مستلب، ومحاصر بعزلة الشاعر زمنيا ومكانيا:
أن نشربها سويةً،
أو أن نتقاسمهُ، شيءٌ آخر.
يمكنُ للمذاقِ أن يتبدّل
وللحافة البيضاء الاحتفال بخاتم شفتك –السفلى- الوردي،
وللرائحة أن تعيد التعلق بعطرك، فأعلق:
– قهشانيل.
آخرُ الأمنياتِ/ غرفة
سقـفُها عالٍ
يحتملُ الأحلامَ وأوراقنا المكدسة
سخونةَ الليل
رطوبةُ الصباح التحولنا جسدين..
إلى روح الصديق مصطفى مراد
مشرف منتديات من المحيط للخليج
*
كحلمٍ جميل
مرٌ فقدهُ
تسرّبت.
كعصفورٍٍ ملون
ترك لحنهُ يأسرنا.
تسربت.