رواية الكشف

 

صدمة العنوان

ما إن تطالع عنوان الرواية، حتى يبدأ عقلك بالعمل، لحشد ما يمكنه من صور، وأخيلة، كاشفاً أمامك ماهية المغامرة التي أنت مقدمٌ عليها.

زرايب العبيد، عنوان يكشف الكثير، ويطرح العديد من التساؤلات، فهو عنوان دلالي بامتياز. فـ(زرايب) هي المحكي للعربية (زرائب)، والتي تعني أماكن تربية وحفظ الحيوانات. و(العبيد) هي جمع (عبد)، وهي مضافة للـ(زايب) لغرض التعريف، بالتالي تكون نتيجة الصورة المكونة في مخيلة القارئ، زرائب (الحيوان) لعيش العبيد، أو صورة زرائب (الحيوانات) يسكنها عبيد.

هذه مستوى دلالي أول للعنوان، مستوى دلالي ثاني، وهو مولد نتيجة ملكة التخييل في العقل البشري، توقع عيش العبيد، وحالهم في هذه الزرائب، التي عادة ما تستخدم في الدارجة لوصف الأماكن القذرة وغير الصالحة لحياة البشر، لذا فهي تليق بالحيوان.

زرايب العبيد؛ عنوان صادم بامتياز، يضع القارئ أمام مسؤولية المعرفة، وحقيقة الواقع، وأثر التاريخ الذي مازال يمارس اجتماعياً، كموروث ثقافي وتراثي، تتوارثه الأجيال، وينعكس في الكثير من العلاقات والممارسات الاجتماعية.

أنت الآن، كقارئ، تجاوزت العنوان، ومهيأ بما لديك من أرضية، للدخول لعالم الرواية، وكشف مظانها. فالعنوان وهو يصدمك، يجعلك أكثر انتباهاً لما سيأتي.

“رواية الكشف” متابعة القراءة

رواية الكشف

الكتابة السهل الممتنع

هل جربت أن كتاباً سهلاً سريع الهضم؟

ربما نعم، وربما لا!!!

غلاف كتاب جدار بردين

إن كنت تريد هذه التجربة، فأنصحك بكتاب (جدار بردين) للمدونة اليمنية “سناء مبارك”. فهو كتاب خفيف في مادته، سريع التسرب، والهضم عقلياً، وعميق الفكرة، ويحوي الكثير من الملاحظات والالتقاطات الذكية والواعية لكاتبته.

في هذه التدوينات، أو النصوص التي كتبتها “سناء”، ارتباط وثيق باليومي، وبما يصادف الإنسان، من مواقف، وما يمر به من خواطر، وما يواجه من مواقف، وما يستقيده من تجارب، شخصية أو منقولة.

الجميل في التدون تلقائيته، وانفتاحه على جميع المواضيع، وعدم تقييده المدون، بشكل أو نمط معين، والمدون يرصد، وينتج نصه، كتدوينة، يحملها كل ما يريد، ويصدر من خلالها رؤيته، وأفكاره.

“الكتابة السهل الممتنع” متابعة القراءة

الكتابة السهل الممتنع

ترياق للثعابين مشاهدات طبيب إيطالي في ليبيا

%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8_%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%82-%d9%84%d9%84%d8%ab%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%86

قد لا يمكنا الاستشهاد تاريخياً بما ورد بهذا الكتاب، كونه ليس كتاباً تاريخياً بحتاً، لكن يمكن لهذا الكتاب أن يكون مفيداً لشخص المتخصص، وغير المتخصص في التعرف إلى حقبة مهمة في التاريخ الليبي الحديث، وهي فترة الاحتلال الإيطالي لليبيا.

والأهم؛ إن هذا الكتاب يقدم صورة عن الحياة الاجتماعية في ليبيا، منذ عشرينيات القرن المنصرم، وحتى الأربعينيات، وتحديداً العام 1943 تاريخ دخول الإنجليز إلى ليبيا.

الكتاب الذي بين أيدينا ممتع في مادته، طريف في أسلوبه، غني بالحكايات التي ترصد الحياة الاجتماعية في ليبيا، بداية من (بويرات الحسون)، إلى: سرت، مصراتة، طرابلس، نالوت، غدامس، مزدة، غات، وغيرها.

“ترياق للثعابين مشاهدات طبيب إيطالي في ليبيا” متابعة القراءة

ترياق للثعابين مشاهدات طبيب إيطالي في ليبيا

اصدار جديد يكشف لأول مرة اسرار مؤتمر الريكسوس

%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8_%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86

يقدم هذا الكتاب، تجربة 700 يوم لكاتبه “عبدالفتاح بورواق الشلوي”، كعضوٍ بالمؤتمر الوطني العام.

العنوان الرئيسي لهذا الكتاب هو (أسرار تحت قبة البرلمان)، ملحقاً بـ(700 يوم بالمؤتمر الوطني العام)، ومفردة البرلمان كما أوضح الكاتب مجازية، وربما تحاشى مفردة المؤتمر لارتباطها الشرطي في ذاكرة المواطن الليبي بالمؤتمرات الشعبية، أو ربما هروباً من التزامٍ أخلاقي كعضوٍ سابق، يحكي بعضاً مما جرى من وقائع وأحداث كان شاهداً عليها.

“اصدار جديد يكشف لأول مرة اسرار مؤتمر الريكسوس” متابعة القراءة

اصدار جديد يكشف لأول مرة اسرار مؤتمر الريكسوس

لعبة الابتكار

محمد النعاس

1

ثمة سؤالا كثيراً ما أكرره باحثاً له عن إجابة: هل من الضروري أن يعيش المبدع المعاناة ليكتب أو يرسم أو يتفاعل أداءً؟

لأجدني أمام سؤال استفساري: هل المعاناة مخصصة في جانب، أم إنا نتحدث عن المعاناة بشكل عام؟، فالنسبية هنا قد تتفاوت في حسابها ونتاجها إبداعياً.

 لكني بشكلٍ عام، أجدني أنتهي لقاعدة أزعم إنها ثابتة -وهو ما أعتقده-، أو لنقل مجازاً حقيقة، إن الإبداع في حقيقته عملية ابتكار؛ والابتكار هنا بمعنى الخلق والتكوين (بالمعنى المجازي للكلمات).

فالعمل الإبداعي عملية ابتكار، يجتهد الكاتب للوصول فيها لحالة من الكمال، يجيزه بها للحياة، وهذه الحياة التي تبدأ حال النشر، هي في حقيقتها حيوات، يعيشها النص في كل قراءة، وكل معالجة؛ قراءة أو نقد. وعليه لا يكون النص حياً إلا بنشره.

“لعبة الابتكار” متابعة القراءة

لعبة الابتكار