الفيسبوك الليبي ينشر الكراهية

الإهداء: إلى الصديقة نهلة الميساوي.

 

في العام 2008 بدأت علاقتي بمنصات التواصل الاجتماعي، وبشكل خاص الفيسبوك، والذي تعرفت إليه من خلال بعض الزملاء خلال دراستي بأكاديمية نيوكاسل للطيران، لأعود إلى فتح حسابٍ جديد في 2009 والذي مازال مستمراً حتى تاريخ كتابتي لهذه السطور.

قبلها كنت عضواً نشطاً في أكثر من منتدى على النت، أشهرها منتدى الهندسة نت، إضافة إلى مجموعة من المنتديات الأدبية، وأهمها منتديات من المحيط للخليج، ومنتدى الأدباء والكتاب والمبدعين العرب، والمنتديات التخصصية، كمنتدى مهندسي الطيران العرب،. وفي ظني إن هذه المنتديات هي الأب الشرعي لمنصات التواصل، فهذه المنتديان كان تعيش حياتين؛ أولى وهي الظاهرة والتي تمثل المنشورات والتعليقات والتفاعل الذي تحدثه، وثانية وهي غير ظاهرة تتم من خلال الخاص ومجموعات الأصدقاء، التي كانت تعتمد على التواصل الاجتماعي والعلاقات التي بنيت بين الأصدقاء.

وقبل هذا كله، استخدمت البريد الإلكتروني في التواصل والاتصال والنشر.

“الفيسبوك الليبي ينشر الكراهية” متابعة القراءة

الفيسبوك الليبي ينشر الكراهية

صحافة الموبايل

عن شبكة.

مع الابتكارات والتحديثات الجديدة والدائمة في سوق الهواتف النقالة، وقرب هذا النوع من الأجهزة الإلكترونية من الإنسان، وبفضل التطبيقات التي صارت تخدم وتلبي رغبات المستخدم، صارت الهواتف الذكية (Smart Phones) جزأً لا يتجزأ من حياة الفرد، وأمراً مهماً ومؤثراً في حياته.

تشير الإحصائيات إلى أن أجهزة الهواتف النقالة، والذكية طبعاً، هي الأجهزة الأكثر استخدماً، عالمياً، للدخول لشبكات الإنترنت، وخاصة شبكات التواصل الاجتماعي، مما يعني نشر وتبادل المنشورات بجميع أنواعها؛ نصية، مصورة، صوتية، مقاطع مصورة.

“صحافة الموبايل” متابعة القراءة

صحافة الموبايل

سوشيل ميديا

ترتكز قوة السوشيل ميديا على ما صار يعرب بـ(التواصل الاجتماعي)، كون هذا التواصل الذي يبدو في ظاهرة سهلاً وبسيطاً، إلا أنه أثبت قوته وقدرته على التفاعل بشكل أكبر وأوسع؛ على صعيد الانتشار.

على العكس من الإعلام الجماهيري، أو الإعلام التقليدي، يعتمد الإعلام الاجتماعي (Social Media) على التواصل الشخصي؛ شخص إلى شخص، وشخص إلى أشخاص، من خلال المجتمعات الافتراضية التي تمارس حياته على/ أو من خلال الشبكة. فالإنترنت بعد أن تمكّن، وصار جزءً من حياة الفرد، والمجموعة، تحول من مرحلة الاتصال، إلى مرحلة التواصل.

في مرحلة الاتصال (Connection)، كان الإنترنت مع الويب 1.0 وسيلة اتصال وعرض، تعتمد على الاتصال الأحادي، في اتجاه واحد، إي من المصدر إلى المتصفح (المستهلك)، أو ما يعرف: واحد – متعدد (One to many relationship)، ولم يكن من السهل التفاعل بشكل تام، إلا من خلال الاتصال الشبكي عبر البريد الإلكتروني، أو الرسائل.

“سوشيل ميديا” متابعة القراءة

سوشيل ميديا

تكتيكات الصحافة الإلكترونية

epress

في الصحافة الإلكترونية، تهتم بتقديم المعلومة أو الخبر، وفي ذات الوقت تحقيق أعلى هدف من المتابعة، لتحقيق هدفها الاقتصادي، الربحي. فالمواقع الإخبارية، تعرف إنها عليها تحقيق المعادلة في طرفيها، خبر أو معلومة، يمكنها جذب المتابعين، ومتابعين لتحقيق عائد ربحي يحقق الاستمرار.

هذا الاستمرار، الذي يحتاجه الموقع، أو المنظمة. فالخبر الجيد، هو الخبر القادر على جعل المتابع أو القارئ له، لا يكتفي بالعنوان والمقتطف، الثلاث أسطر التي تختصر الخبر على الصفحة الرئيسية، بل تجعله، يضغط على (المزيد أو تتمة) لقراءة الخبر، والذي يعني الدخول لصفحة أخرى، وهي بالتالي، نقرة لصالح الإعلان، من خلال التصفح.

“تكتيكات الصحافة الإلكترونية” متابعة القراءة

تكتيكات الصحافة الإلكترونية

الأخبار الليبية على الشبكة

news

بعد إعلان التحرير في أكتوبر 2011، ظهرت على الشبكة الكثير من المواقع الإخبارية، الليبية، لتقديم خدمة توفير الأخبار للمتابع في ليبيا، وهذه المواقع التي حتى اللحظة لا يوجد حصر دقيق لعددها، وجدت براحاً ومتسعاً لها على الشبكة لمجموعة من الأسباب:

– سهولة الوجود على الشبكة، وتكلفته البسيطة.

– تذبذب وضع الصحافة الورقية، ما بعد التحرير. خاصة وإن الكثير من الصحف التي صدرت، توقفت فيما بعد.

– تزايد عدد قنوات البث التلفزيوني الليبي، على اختلاف توجهاتها.

– اتساع رقعة ليبيا الجغرافية، وعدم سهولة وجود مراسل في كل منطقة.

“الأخبار الليبية على الشبكة” متابعة القراءة

الأخبار الليبية على الشبكة