يوماً ما

إلى الشاعرة “أم الخير الباروني”: لأول مرة أرك خارج دائرة البهجة!!

مدخل:

جميلً أن نسكن الذكريات،

والأجمل ألا تسكننا!!

متن:

ذات يوم، رحتُ إلى ذلك الجدار الذي أنشدنا تحتهُ قصائدنا، ورسم على بياضه الأصدقاء حكاياتهم.

ذات يوم، قلنا سنكون!

وكنا،

هزمنا الديناصورات، ونشرنا جلوها على ذات الحائط!

ذات يوم، فرشنا الطريق إلى زلة شعراً وأغنيات!

وذات يوم، حلقنا إلى زلطن،

أطلقنا أصواتنا، وسهرنا إلى الصباح على صوت السريالي الأخير: يحيا الحب!

ذات يوم، قهقه الملك، وارتفع!

جفل المشاكس

سحب المهاجر حكايته

حبست الزهرة عطرها في سيدي عبدالجليل

تسربت الحبات!

ذات يوم، سكن الحزن عينيك!

هامش:

يوماً ما، يسكننا الحزن،

أم نسكنه!!

لن نختلف!!

طرابلس: 14 ديسمبر 2018.

يوماً ما

تعليق واحد على “يوماً ما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.