تجليات

تجلي

 

التيه

طواعية ولجتُ التيه

ذقتُ نشوةَ الفقد

حرقة العطش

ورسمتُ قريباً من لحظةَ الوله

اسمك بحجم الوجد

ك

ر

ي

م

ة

*

 

حضرة

في الحضرةِ كنتُ، وكانت

تعزفُ مذهبها مختلفاً

وكنت أحول أن أرقى،

يحملني الوجد

إليها

لا يصل دعائي

وأدور، أدور، أدور

لا الحلقة فرغت،

لا الصوت تراجع

ك

ر

ي

م

ة

*

 

مولوية

هل يأخذني؟

أم يرفعني؟

عجبتُ لحالي، كيف فقدتُ الوصلَ، ونزلتُ أرواغُ شيخي عن سربٍ يحملني، وأراوغ المنادي في مقام الصبا عن لحظة، يتجدد في الطقس، وأمسك أول الصفو،

واحدة

واحدة، أترنم

ك

ر

ي

م

ة

*

 

حقيقة

رائحتك التي وجدتها هنا

احتفت بي

لم تتركني

سحبتني

أسرجتِ الليل حلماً ولم ترخ

حتى نزلت.

 _____________________________________

نشر بموقع

كتاب الشعر

تجليات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.