كُوني الحلم

لست غريباً!!
أنا ذلك الفتى الذي يترك أغنياتُه عند زاوية الشارع
ينامُ الليل، باكراً
ليقتنصَ النهارَ في أوله،
ويتذوقُ النومَ في عينيكْ
ناعستان،
مرخيتان بنشوةِ الكسل…

لست غريباً!!
وإن كنتُ،
لكني أحاول ألا أكون
قريباً من سكونِ اللحظةِ على شفتيك
وافتراشِ الشوق على يديكِ،
تدقان الجسدَ الآبقِ
تطلقان عصافير الحذر،
وتفتحُ في الصدرِ كوة للصراخ
: أريدك!

كوني الصّوتَ الذي ماتَ على فمي
والصورةَ التي بهُتَت ألوانها،
اليد التي تجمعُ الشّتات،
وتعيدُ ترتيبي…

كوني الحلم…

طرابلس: 14 فبراير 2022م.

كُوني الحلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *