قصتي مع اللغة العربية

اليوم العالمي للغة العربية


يرجع عشقي للغة العربية إلى المسلسلات اللبنانية التي كان يبثها التلفزيون الليبي، وفي الغالب كان أكثر البرامج التلفزيونية باللغة العربية، بداية من مسلسلات الرسوم المتحركة، إلى مسلسلات المساء والسهرة، وكيف لا أفتن باللغة العربية، وأنا أسمعها على لسان عملاقة الدراما والأداء وقتها: عبدالمجيد مجذوب، رشيد علامة، محمود سعيد، أنطوان كرباج، ليلى كرم، وغيرهم ممن أمتعونا بأدائهم وجمال انسياب اللغة على ألسنتهم، قبل أن تهجم علينا المسلسلات البدوية، والقروية1.

من البرامج التلفزيوني التي كنت من متابعيها على مر السنوات، باختلاف النسخ المسلسل العراقي (مدينة القواعد)، والذي تخصص في التعريف باللغة العربية وعلومها من نحو وصرف وبلاغة، من خلال مجموعة مميزة من الممثلين المميزين، أذكر منهم: جعفر السعدي، أمل حسين (وهي مذيعة)، محمد حسين عبد الرحيم، خليل الرفاعي، وغيرهم ممن أبدعوا خلال حلقات المسلسل.

“قصتي مع اللغة العربية” متابعة القراءة
قصتي مع اللغة العربية

عراجين حنان .. كما هي!!

ورقة مقدمة في احتفالية توقيع ديواني الشاعرة حنان محفوظ – منتدى السعداوي – طرابلس، 16 نوفمبر 2020

الشاعر رامز النويصري


ليس الشعر وسيلة للرصد أو الوصف فقط؛ إنما هو أداة فاعلة في الاستكشاف وإعادة قراءة الأحداث وتوصيفها بطريقة مختلفة ومغايرة، يتحول فيها الجماد إلى كائن تسكنه روح وقادة، والأفعال تتخلى عن حدودها لتتماهي في المشهد. بالتالي، تنعكس هذه الرؤية في تشكيل الشعر؛ لغة وصوراً، إذ تتخفف القصيدة من أثقالها وتطفوا سابحة باطمئنان.

في العام 2006م نشرت دراسة مطولة بعنوان (النـثر يقــود الثـورة .. الشـعر يطلق أصواتـهن)*، والتي تتلخص حول تجربة قصيدة النثر النسائية في ليبيا (لو جاز استخدامي لهذا التوصيف أو التصنيف الجندري)، وأن النثر كجنس شعري، استطاع أن يطلق صوت الشاعرة عالياً وقوياً، لكني الآن أضيف، إن قصيدة النثر أمدت شاعرتنا بالكثير من الألوان والإكسسوارات لتجميل قصيدتها، لكنها بذكاء عرفت كيف تتعامل مع هذا الزخم، وكيف تحول البساطة إلى نقطة جذب.

“عراجين حنان .. كما هي!!” متابعة القراءة
عراجين حنان .. كما هي!!

عصفوران بحجر واحد

ورقة مقدمة ضمن احتفالية توقيع كتاب (أما للكره والبغضاء حد)، الهيئة العامة للثقافة، مسرح وزارة السياحة – طرابلس / 27 أكتوبر 2020م

كتاب أما للكره والبغضاء حد للكاتب يونس الفنادي

اقتراب أول…

الجميل في هذا اللقاء أنه يضرب عصفورين بحجر واحد، العصفور الأول هو شيخ الشعراء الدكتور “عبدالمولى البغدادي”، أما العصفور الثاني الكاتب والإعلامي “يونس شعبان الفنادي”، أما الحجر ففي أساسه قصيدة ذات معان سامية تحولت إلى كتاب، هو قراءة نقدية تحت عنوان (أما للكره والبغضاء حد)*.

اقتراب ثان…

قبل أن أدخل للكتاب، اسمحوا لي أن أتوقف قليلا عند أحد العتبات المهمة في أي تجربة إبداعية؛ شخصية أو عامة، ونقصد النقد، والذي تبدو صورته مشوشة وغير ثابتة في تجربتنا الإبداعية في ليبيا، التي يُعد النقد فيها الحلقة الأضعف، فلا تحتفظ ذاكرتنا الأدبية أو الإبداعية؛ باسم ناقد متخصص اشتغل على الإنتاج الأدبي الليبي، من خلال منهج نقدي علمي. وهنا اسمحوا لي بالقول: إنه خارج دائرة الدراسات الأكاديمية (رسائل الماجستير والدكتوراه)، أكاد أجزم أنه لا يوجد اشتغال نقدي منهجي، علمي، وهذا الجهد يظل حبيس أرفف الجامعة، إلا ما رحم ربي.

“عصفوران بحجر واحد” متابعة القراءة
عصفوران بحجر واحد

هل نحن شعب مثقف؟

مجلة نوافذ ثقافية – الهيئة العامة للثقافة، العدد 25، 19 أكتوبر 2020.

من أعمال الرسام العالمي سيلفادور دالي أرشيفية عن الشبكة

الثقافة، ثقافة المجتمع

قبل الدخول، سنتوقف عن بعض المفاهيم الأساسية التي تخص الثقافة؛ الثقافة من أكثر المفاهيم التي تتداخل مع مفاهيم أخرى، يختلف معناها، باختلاف ظروف استخدام المصطلح، فصفة ثقافة للفرد، تختلف جذرياً عن صفة الثقافة للمجتمع، كما أن للثقافة فروعها المتعددة، ومواردها الكثيرة.

الثقافة هو سلوك اجتماعي ومعيار موجود في المجتمعات البشرية. وتعدّ الثقافة مفهوما مركزيا في الأنثروبولوجيا (علم الإنسان)، وهو يشمل نطاق الظواهر التي تنتقل من خلال التعلم الاجتماعي في المجتمعات البشرية. ويمكن رصد الثقافة من خلال سلوك الفرد والممارسات الاجتماعية على مستوى التجمعات الإنسانية. وهي أيضا تظهر بشكل واضح من خلال أشكال التعبير المختلفة؛ كفن والموسيقى والملابس والطبخ.

“هل نحن شعب مثقف؟” متابعة القراءة
هل نحن شعب مثقف؟

حكايتي مع القلهود مفتي ليبيا

كتاب مفتي ليبيا العلامة عبدالرحمن القلهود

اقتراب أول…

عبر الفيسبوك، شاهدت لأول مرة صورة للشيخ “عبرالرحمن القلهود”، وبجانبها مجموعة من الأسطر التي تعرف به، ومن بينها كونه شغل منصب مفتي ليبيا. والحقيقة إن لقب (القلهود) يرتبط في ذاكرتي شرطيا بكلية الهندسة، وتحديدا الفصول الأولى، وبشكل خاص بمادتي (الاستاتيكا، والديناميكا)، وبشكل أكثر تحديدا بالدكتور “لسان الدين القلهود” الذي كان يدرس المادتين، والذي حتى وإن لم تكن ضمن طلابه، ستجد نفسك في أحد محاضراته، لا تسألني كيف؟ لأن الأمر يحتاج شرحا مطولا، أنما ما جمع بين الاثنين هو لقب (القلهود)، فإن كنت أجهل “القلهود” المفتي، إلا أني عرفت “القلهود” الدكتور المهندس، المميز في طريقة تدريسه وكلامه، والذي كان يستوقفني كثيرا اسمه غير الدارج في الأسماء الليبية، “لسان الدين” مما أكد فكرتي حول عراقة وأصالة عائلته وحظوتها من العلم.

اقتراب ثان…

عندما أعلنت مكتبة الكون عن كتاب يتناول شخصية الشيخ “عبدالرحمن القلهود”، عادت إلي ذات موجة الأفكار، وتابعت التسجيل الذي بثته المكتبة عبر صفحتها حول الأمسية التي تناولت فيها من خلال بعض الضيوف هذه الشخصية، من أكثر من جانب.

“حكايتي مع القلهود مفتي ليبيا” متابعة القراءة
حكايتي مع القلهود مفتي ليبيا