
في مقالي السابق، تطرقت إلى فرضية أزعم أنها باتت أشبه بالقانون غير المكتوب في فضاء الإعلام الرقمي؛ وهي أن “شهرين” من التجربة المستمرة لأي منصة تقنية جديدة تعد مدة كافية تماماً لاستكشاف جوهرها، وفهم شيفرتها الخاصة، والحكم على مدى ملاءمتها لبيئة العمل الصحفي الثقافي.
اليوم، وبعد أن أخضعت أدوات الذكاء الاصطناعي لهذا الاختبار الزمني الدقيق وتجاوزته بكثير، أجدني مدفوعاً لتدوين تفاصيل هذه التجربة الاستثنائية التي غيرت بشكل جذري من آليات إنتاج المعرفة والكتابة الإبداعية والصحفية لدي، وفي مجال العمل بشكل خاص.
“رفيق العمل الرقمي: كيف أعاد الذكاء الاصطناعي تشكيل إنتاجيتي المهنية؟” متابعة القراءة