زيتونة آية المجعّدة

من أعمال التشكيلي وليد المصري.
من أعمال التشكيلي وليد المصري.

بالرغم من محاولتيالدؤوبة متابعة المشهد الإبداعي في ليبيا، إلا أنه يحدث، ويحدث بشكل متكرر، أن أجدنفسي جاهلاً بأحد الأسماء، خاصة من ناحية القراءة، فأنا ممن يحاول أن يبني علاقةقوية بالنص، أكثر من مبدعه.

ومما يحسب لمواقع التواصل الاجتماعي، والفيسبوك بشكل خاص، أن يكشف الكثير مما يمكن أن يغيب في واقع المشهد. فهو فضاء مفتوح، يمنح الأصوات المميزة الفرصة للتواجد والتألق.

“آية الوشيش”، اسم كان يمكن أن يمر، كبقية الأسماء التي تصادفني في الفيس، أو يقترحها علي، لكن هذا الاسم أبى إلا أن يدخل دائرة اهتمامي، ويستأثر بها، ويشدني إليه.

“آية”، كما يبدو من حسابها على الفيسبوك، تكتب النص الشعري، والقصة، والمحكية، وما يبدو تشتتاً، هو في حقيقته اتحاد، أو لنقل محاولة منها للإبداع في أكثر من صورة، فهي –أي “آية”- تركز بشكل أساسي على تكوين مشهد، في مجموعة من الصور، التي تحمل الكثير من الدلالات، بما تحمل من خلفيات، وما تثير من أسئلة. وفي نصها (وعد)، الذي توقفت عنده طويلاً، نجد أنفسنا محاطين بمجموعة من الصور، وكأننا في معرض فني، زاخر بالألوان، عابرٍ للمدارس الفنية، من لوحة (الزيتونة المجعدة) التعبيرية، إلى لوحة (الساعة) السريالية، إلى لوحة (الشوق) التكعيبية، إلى لوحة (الوجع) وهي تقتفي أثر جندي ذهب إلى تشاد ولم يعد.

“زيتونة آية المجعّدة” متابعة القراءة
زيتونة آية المجعّدة

لله رجال

 

كل الناس عبادُ الله.. لغريبٍ مازال هناك.. يحرق سفائن الرجوع كل ليله

 To_swim_on_water___by_6Artificial6

 

لله رجال

كيف يدفئ الغريبُ عُشه؟

كيف يُشعل الليلَ من حوله فينامُ بارداً؟

كيف يأذنُ للحلم بالمغادرة فلا يعود؟

كيف يجد كل هذه الأحلام ليأذنَ لها بلا ملل؟،

وكيف تجيئنا صوراً تحرق القلبَ بشغف؟..

*

“لله رجال” متابعة القراءة

لله رجال