فـاشـل

(الصورة: عن الشبكة)

1

– أنت فاشل!!

قالت جملتها، خاتمة حديثاً مشحوناً، كالعادة، تولت فيه دفة الحديث، واكتفيت بالاستماع!!

*

2

حالما غادرت، تناولت هاتفي؛ فتحت تطبيق (جوجل كيب)، توجها إلى تبويب (شخصي) في الأرشيف، وفتحت الملاحظة المعنونة (صفاتي)؛ وكنت قد منحتها اللون الرمادي!

“فـاشـل” متابعة القراءة
فـاشـل

بلا عنوان

– …………..!

لم أرد أن يكون قبري معلوماً! بل أﻻ يكون له وجودٌ أبداً!! لذا كانت وصيتي التي علقتها على المرأة، أن أدفن في الصحراء. هذا الوصية التي خضت بسببها حرباً مع أمي، حتى وجدت لها مكانا آمنا في داخل الدولاب.. كنت أحب أن أرددها كل صباح قبل الخروج!

“بلا عنوان” متابعة القراءة
بلا عنوان

الصدفة ليست صديقتي

من أعمال الفنان العالمي بابلو بيكاسو
من أعمال الفنان العالمي بابلو بيكاسو (عن الشبكة)

لا تحدث الأشياء صدفة، إنما بتخطيط مسبق، وعن عمد نسميها صدفة، حتى نقلل من أثرها في نفوسنا.
مثلا، هذا اللقاء لم يكن بالصدفة، سبقه إعداد استمر لأكثر من عشرين عاما، كنا كل يمارس حياته على هواه، الدروب ترتسم أمامنا وتنفتح عن دروب ودروب، نختار أيها لإكمال الرحلة، وفي كل درب جديد، ثم مسارب وهذه المسارب هي جزء من شبكة كبيرة، نشترك فيها جميعاً، ونشتبك!
 
لا شيء متروك للصدفة، اللعبة أكبر مني ومنك، ومن هذا المكعب الذي يجمعنا، وهذا المكتب البسيط الذي نجتمع إليه، ونعيد ترتيب الحكايات القديمة على سطحه الباهت.
لم يكن صدفة، أن أكتشف المذاق المختلف للقهوة، وارتباطه بك، أو دهشتي مما يدور خلف الأبواب المقفلة، أو حجم القسوة التي تسكن القلوب.
 

“الصدفة ليست صديقتي” متابعة القراءة
الصدفة ليست صديقتي

رضـــى

إلى من سقطوا من أجل إنقاذ حياة.

صورة لأحد الهاربات من الاشتباكات بمنطقة المشروع.
صورة لأحد الهاربات من الاشتباكات بمنطقة المشروع.
عن صفحة الأستاذ جمهة الترهوني.

 

1
التفت لصاحبة الجالس إلى مقود السيارة، متحفزا، غمزه ثم تقدم بسرعة، وخبرة من يعرف المكان.

خلال اليومين الماضيين، حفظ جغرافيا المنطقة، وتآلف مع أصوات الأسلحة، والتي ما إن تنطلق حتى تختفي معها كل الأصوات، ولا يعود من الممكن التواصل، لذا اتفق وزميله ٱن يستخدما الإشارات.

2
عند المنحنى، التفت لصديقه الجالس إلى مقود السيارة، متحفزا، ورفع إبهامه، يطمئنه واختفى.

“رضـــى” متابعة القراءة

رضـــى

من حكايات رُوز*

 من أعمال التشكيلي وليد المصري.

من أعمال التشكيلي وليد المصري. 

حكاية 01

كالعادة، تخلع حذاءها لتبدأ الدرس. تجمع الكتاب إليها، تلعن الوقت، تضبطني متلبساً بالنظر / تبتسم. جوربها الملون يرسم أصابعها الدقيقة، وخمس بتلات في لون اسمها. ربما الصدفة، لكنها للمردة الثانية تضبطني متلبساً / تبتسم.

* * *

: ممل !!!

* * *

ترفع ساقها قليلاً، تسحب القلم إلى فمها. يبدأ الدرس.

: أيها الثعالب !!!

لا وقت للهزل، والتراجع لا يفيد.

“من حكايات رُوز*” متابعة القراءة

من حكايات رُوز*