عابران

Photo by Aldiyar Seitkassymov from Pexels

كعابرين

كلما تقاطع دربهما

رفعا رأسيهما بنظرة خاطفة..

أي حكاية يمكن لهذه اللمحة،

أن تحمل؟

كم سؤال بلا إجابة،

سيظل معلقا؟

وأي معنى لابتسامة جامدة،

غير مريحة؟

كعابرين،

يمضي كل منهم في طريقه،

لا تحتمل اللحظة

أن يستمرا أكثر..

طرابلس؛ 31 يوليو 2021م.

عابران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.