في المنتصف

الجوكر – زوربا

في المسافة بين رقصة زوربا،

ورقصة الجوكر

اكتشفت كم كنت بسيطاً،

وكم كان العالم ماكراً ومستغلاً!

كنت أحب!

كنت أمارس عشقي،

وألون التفاصيل من حولي

وأنتشي بالتصفيق!

ودغدغة الصورة وهي تزين صفحة الغلاف.

كنت أجيب بصبر عن الأسئلة المكررة،

والمملة

وأتسرب من حصار المعجبين

وأراوغ قبضة السلطة!!

أقع

وأقف،

أتألم

وأنسى،

أنتهي

وأعود من جديد!!

أركز أكثر،

ربما أمكنني موافقة الأيقاع، والتأرجح

وترك الفرصة لقدمي أن تحاولا،

أن تتآلفا

ونقرة التوتر الحادة

: هوليه!!!

لكني أتجاوز،

وأرسم ابتسامة حمراء بحجم النشوة

أركل العالم،

وأمسك بناصية الوجع

فاردا ذراعاي!!

في المسافة بين انسياب زوربا،

وركلة الجوكر

عرفت أنه لا شيء مهم!!


طرابلس: 9 أبريل 2020م

في المنتصف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.