إقرار

الصورة: عن الشبكة.

هل أخبرتك؟ أن الهوى ينتهي، ليبدأ عندك
وأن القلب معلق بحرفك الشاخص،
متسربا في انقلابه، وارتجاع المعنى في المسافة الفاصلة.

هل أخبرتك؟ كيف أطلق أحلامي، وأمسك يدي
كيف يعيدني اللقاء صفر الذاكرة، فأعيد.

هل أخبرك؟ لماذا أغرم بالحساب، لا أظن!!

شيء وحيد يمكن تسريبه!
: لا أحب الكلام، ولا أجيد ترتيبه.

______________________

طرابلس، 23 مارس 2018.

إقرار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.