عُدّ الأحصنة

حافة التاسعة

وجهٌ منكسر، إيقاع

لونٌ أبيض لفرشاة زرقاء، وحائطٌ رمادي للحلم

أغنيتان لرفعِ القلبِ مكانهُ، والنزول.

حافة التاسعة والنصف

المسافةُ حتى النافذة مازالت،

والصوتُ يذهب قريباً، يطلق الأمنيات الساذجة، ويعبرُ بعينيَّ إلى هناك/

لا شيء يمكنني، ولا حتى همسها: سنرجع يوماً إلى حينا/ وأقاطعها: ونغرق في دافئات القبل.

حافة العاشرة

شهي مذاقك، وغائر طعمُ الحلاوة

أما يديك، فيكفيني دبيب أصابعها، والخدر عند نهاية الجولة.

حافة الحادية عشر

لا يمكن عد الأحصنة

ولا الاستماع لشدو اللوز في الحقل المجاور.

حافة الحادية عشر والنصف

لا شيء

حافة الثانية عشر

لا يمكنني أكثر

البريقة: 29-07-2010

عُدّ الأحصنة

تعليق واحد على “عُدّ الأحصنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.