حكاية المكان.. قراءة في كتابات القاص والروائي “إبراهيم الإمام”.

القاص والروائي إبراهيم الإمام.
القاص والروائي إبراهيم الإمام.

المكان أحد العناصر المهمة في الكتابة السردية، كونه يمنح النص السردي، قصة أو رواية، بعداً جغرافياً، يمكن من خلاله قياس الأحداث وتأثيرها. كما إن البعد التاريخي /المعرفي للمكان قد يؤثر بشكل مباشر على النص.

ولأن ليس كل الأماكن متشابهة، وإن ضمها حزام واحد، فإن اختيار المكان عنصر مهم في العمل الروائي، والقصصي، فهو يمنح النص عمقاً دلالياً.

المدن، كأمكنة، كانت هدفاً للكتابة، خاصة بما تحفل به من حيوات، وما تمثل من ظواهر، خاصة وإن مجتمعات المدن تتأثر بعاملين؛ الجغرافيا، والزمن كعنصر تاريخي، مما أكسب بعض المدن مكانة خاصة، وهدفاً مشروعاً للكتابة. كما إن الحياة الاجتماعية وطبيعتها، لهذه المدن، تكسبها الكثير من الصفات والمزايا لتكون هدفاً للكتابة الإبداعية.

“حكاية المكان.. قراءة في كتابات القاص والروائي “إبراهيم الإمام”.” متابعة القراءة

حكاية المكان.. قراءة في كتابات القاص والروائي “إبراهيم الإمام”.

طريق مختصر للنهاية

لوحة (الهروب من الواقع) للرسام “ميشيل تير”.
الصورة: عن الشبكة.

 

نحن لا نختار البداية،
وتحت تأثير الإعداد المسبق!!
نفترض أن تكون النهاية على ذات المنهج.
لكن لا شيء يثبت صحة المعادلة!!
أو يقترح حلا بديلا،
أو يغامر بالقفز خارج الدائرة!!

نحن لا نختار الطريق،
يختارنا
يقترح العناوين ومحطات الاستراحة!!
ودرج الخروج!!

نحن لا نختار،
فلا طريق مختصر للنهاية.

طرابلس: 6 أبريل 2018

طريق مختصر للنهاية

حواء عند العتبة.. قراءة في نص: وقوفاً عند العتبة، للشاعرة: حواء القمودي

الشاعرة: حواء القمودي
الشاعرة حواء القمودي.

 

النص:

حواء القمودي: وقوفاً عند العتبة

يريدني أن أكتب شعراً حاراً

حين تلمسه يدٌ تحترق بلهب المعنى

يسري مع أنفاس البحر

طبول حبّ وزغاريد مطر

أن ألضم دفاتر الأيام بخيط ملون

بأجنحة فراشات الربيع

أن تزهر القصيدة مثل تبرعم نهد

أن أشهق بالرغبة،

وأخمش بأظافري.

“حواء عند العتبة.. قراءة في نص: وقوفاً عند العتبة، للشاعرة: حواء القمودي” متابعة القراءة

حواء عند العتبة.. قراءة في نص: وقوفاً عند العتبة، للشاعرة: حواء القمودي

اختلاس

عن الشبكة.
عن الشبكة.

في الأوقات القليلة التي يختلسنا فيها السلام
أستطيع أن أمد جسري، وأفتح شباكا للفراشات الملونة
أرفع صوتي مقهقها
أشاغب، وأشعر بالفرح وأنا أقصقص حكاياتك التي تدخرين
أراقب الانتظار في عينيك
أستمتع بوقع أصابعك، وصوتك في حالاته الأربع
أصمت
أكسر إيقاع الطمأنينة في كل مرة، كالعادة
وأنسل.

طرابلس: 27 أبريل 2018

اختلاس