معادلة؛ الثوابت، الأحلام، والرضا!!!

رواية علاقة حرجة للروائية عائشة الأصفر

بعد تقدمي في قراءتي لهذه الرواية، وجدتني استدعي رواية (العنكبوت) للدكتور “مصطفى محمود”، وكنت قراتها في فترة مبكرة من حياتي؛ والتي في اللحظات الأخيرة منها، أفقت بعد سقوط الكرسي بي للخلف، ودخولي في حالة من السبه، أو الشرود، بسبب أحداث الرواية المتسارعة وخيالها العلمي المغري بالغوص فيه أكثر وأكثر، حد انفصالي عمن حولي والمحيط.

لماذا رواية (العنكبوت)1؟

(العنكبوت) رواية قصيرة، وهي تنتمي لروايات الخيال العلمي، وهي التجربة التي سبقت روايته الدكتور “مصطفى محمود”، والتي نالت عنها جائزة الدولة؛ وهي رواية (رجل تحت الصفر) كأول التجارب الرائدة في مجالها.

“معادلة؛ الثوابت، الأحلام، والرضا!!!” متابعة القراءة
معادلة؛ الثوابت، الأحلام، والرضا!!!

بعد عقدين من المثابرة والنجاح.. «موقع طيوب» يتوج بجائزة الكون

حوار مطول مع موقع بوابة ليبيا الإخبارية، حول حصولي على قلادة الكون، من مكتبة الكون، وتجربة موقع بلد الطيوب.

يمكن الاطلاع على الحوار (هـــــنـــــا)

بعد عقدين من المثابرة والنجاح.. «موقع طيوب» يتوج بجائزة الكون

أيام في طرابلس

غلاف كتاب (أيام في طرابلس)

لماذا؟؟؟

من الأسباب التي جعلتني أبدأ بمطالعة هذا الكتاب حال تحميله، هو إنه يتحدث عن طرابلس خلال فترة السبعينات وتحديداً العامين 1973-1974م، أي ما بين عامي الأولين، والتي كل ما أعرفه عنها، هو من خلال بعص المعلومات والحكايات التي ترتبط ببعض الصور التي التقطها لنا الوالد بوسط البلاد (المدينة)، وعلى الكورنيش، وربما كنت وقتها في عمر الأربع سنوات!

أما السبب الثاني، فهو إن هذا الكتاب كما يظهر من عنوانه، وما سمعته عنه من قبل، يسجل لمجموعة من الأحداث التي عاشتها ليبيا بعد العام 1969م، وتحديداً عقب إعلان الثورة الثقافية في العام 1973م، وهي لحظات حرجة مازلنا نعاني من آثارها حتى اليوم!

“أيام في طرابلس” متابعة القراءة
أيام في طرابلس

القصة في شكلها البسيط

ها هي مجموعة قصصية جديدة، لقاصة تجتهد في شق طريقها إلى عالم الكتابة القصصية، بهدوء ودون إثارة أي ضجة!!! في عالم يتحول من الواقع إلى الافتراضي، بدأت بنشر نصوصها عبر المواقع الثقافية والأدبية، ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث وجدت البراح لنشر نصوصها القصصية. عندما قرأت أولى نصوصها القصصية قبل عامٍ -تقريباً-1، أدركت أن ثمة قاصة جديدة تبدأ خطواتها على درب “لطفية القبائلي” و”مرضية النعاس”، وتكمل مسيرتيهما في كتابة القصة القصيرة النسائية في ليبيا.

“القصة في شكلها البسيط” متابعة القراءة
القصة في شكلها البسيط