الوباء.. والوباء

قصة عام الوباء لإبراهيم الإمام

كجنس أدبي يمكن تصنيفها كقصة طويلة، حيث تتالى فيها الأحداث وتتصاعد وتيرتها، بينما يحافظ القاص على الحبكة الأساسية للقصة، كبؤرة للحدث.

في هذه القصة التي فرغت منها قبل قليل، استمتعت بالحوارات بين شخوصها، خاصة وإنها جاءت لإثراء القصة، ومنحها بعدا إنسانياً واجتماعيا يعكس طبيعة الحياة في مدينة غدامس القديمة، وحفاظ الكاتب على استخدام المفردات المحلية لوصف المناطق في الحي وأركان البيت.

“الوباء.. والوباء” متابعة القراءة
الوباء.. والوباء

عراجين حنان .. كما هي!!

ورقة مقدمة في احتفالية توقيع ديواني الشاعرة حنان محفوظ – منتدى السعداوي – طرابلس، 16 نوفمبر 2020

الشاعر رامز النويصري


ليس الشعر وسيلة للرصد أو الوصف فقط؛ إنما هو أداة فاعلة في الاستكشاف وإعادة قراءة الأحداث وتوصيفها بطريقة مختلفة ومغايرة، يتحول فيها الجماد إلى كائن تسكنه روح وقادة، والأفعال تتخلى عن حدودها لتتماهي في المشهد. بالتالي، تنعكس هذه الرؤية في تشكيل الشعر؛ لغة وصوراً، إذ تتخفف القصيدة من أثقالها وتطفوا سابحة باطمئنان.

في العام 2006م نشرت دراسة مطولة بعنوان (النـثر يقــود الثـورة .. الشـعر يطلق أصواتـهن)*، والتي تتلخص حول تجربة قصيدة النثر النسائية في ليبيا (لو جاز استخدامي لهذا التوصيف أو التصنيف الجندري)، وأن النثر كجنس شعري، استطاع أن يطلق صوت الشاعرة عالياً وقوياً، لكني الآن أضيف، إن قصيدة النثر أمدت شاعرتنا بالكثير من الألوان والإكسسوارات لتجميل قصيدتها، لكنها بذكاء عرفت كيف تتعامل مع هذا الزخم، وكيف تحول البساطة إلى نقطة جذب.

“عراجين حنان .. كما هي!!” متابعة القراءة
عراجين حنان .. كما هي!!

ممر في الاتجاه المغاير

أن تكون على طائرة في رحلة، وتكتشف أنه تم اختطافها!، وأنها تتجه الآن إلى مطار غير الذي خططت السفر إليه، فإن الكثير من الأفكار ستتداعى، والكثير من الذكريات ستمر سريعا، وستبدأ لعبة التوقعات تعلن عن برنامجها، الذي في الغالب يتجه للخسارة بشكل مقنع.
لكن ماذا لو سارت رحلة الاختطاف بشكل هادئ!؟، وأتيح لك التفكير خلالها دون أن يكون ثمة ضغط أو رهاب!

رواية الممر لإبراهيم عثمونة.
رواية الممر لإبراهيم عثمونة.
“ممر في الاتجاه المغاير” متابعة القراءة
ممر في الاتجاه المغاير

فيرينا الصورة المثال في شذرات وحوارات

كتاب فيرينا للكاتب الشاب محمد التليسي.
كتاب فيرينا للكاتب الشاب محمد التليسي.

المبتدأ

قال لي مبتسماً: سيعجبك الكتاب!!

أجبته: أهو ثقة أم غرور؟

اجاب، وابتسامته مازالت: بعض الغرور لا يضر!!!

الآن، يمكنني أن أقول؛ نعم أعجبني الكتاب، واستمتعت!!!

*

الشذرات

يجمع أكثر من مصدر، أن (الشذرات) كأسلوب للكتابة رافق الفلسفة، بسبب نقص التدوين، أو ضياع المكتوب من ذاكرة الكتابة، منذ الفلسفة اليونانية في القرن الخامس قبل الميلاد، كما واعتبرت الشذرات التي وصلتنا من فلسفة “هيرقليدس”، و”برمنيذس”، و”ديمقريطس”، هي الشكل الأول لظهور الشذرة أو المقطعية في الكتابة.

“فيرينا الصورة المثال في شذرات وحوارات” متابعة القراءة
فيرينا الصورة المثال في شذرات وحوارات