النقد لا يسبق الكتابة بل يتبعها ويضيء على التجارب

حوار صحيفة العرب

من الواقع الصعب يولد الإبداع، ربما من هنا نفهم السبب في تكاثر المبدعين الجيدين والمنتجات الإبداعية العميقة الخارجة من واقع صعب كواقع الحرب. ففي الحرب تزدهر الفنون كالكتابة مثلا، وكأنها تصعيد في صرخة الإنسان ضد الموت والدمار. “العرب” التقت الشاعر الليبي رامز النويصري الذي لا يرى في الحرب رادعا للإبداع. وكان لنا معه هذا الحوار.

الحوار الذي أجرته الشاعرة خلود الفلاح معي، لصالح صحيفة العرب.

اضغط (هــــــنـــــا) للاطلاع على الحوار كاملاً

 

النقد لا يسبق الكتابة بل يتبعها ويضيء على التجارب

قصائد رامز النويصري الملونة

سالم أبوظهير

قصائد رامز النويصري الملونة

دلالات الألوان في النص الإبداعي عند الشاعر الليبي المهندس رامز رمضان النويصري، تمثل ملمحا جماليـا فـي الشـعر الليبي المعاصر، تواكب فيه نصوصه الحياة الليبية في بيئاتها وفي بعض الأماكن خارجها، والتي وافقت أن كتب بعض قصائده فيها، وقد إرتبطـت بعض نصوص رامز النويصري الإبداعية برمزيـة اللـون بشـكل نفسـي، لذا فقد كـان للون حضوره المميز في عدداً من قصائده، وقـد وظـف الألوان فيها لتكون عنصـرا يســتمد منــه كمبدع بعــض طاقاته الإيحائية. وحفلت الكثير من القصائد والنصوص الإبداعية للشاعر رامز النويصري بالدلالات اللونية التي خصص لها مسـاحات مفتوحـة الحـدود فـي صـفحات دواوينه لتسهم في تصوير الفكرة التي يهدف لإيصالها من خلال توظيف اللون. وكما سيتضح جليا في هذه البسطة الموجزة في أن الألوان المختلفة والمتنوعة لم ترد مصادفة في شعر النويصري، بل كانت لها قيمة خاصة عنده تعبر عن دلالات رمزية أو مباشرة، لها قيمتها الكافية التي أسهمت في تجميل كل نصوصه وزادت من قيمته الفنية كفارس شعر مهم في اللغة العربية.

قرأت تقريبا كل قصائد الشاعر رامز النويصري.. وفي أغلبها تحضر فرشاة الرسم وعلبة الألوان لتعكسا مدى شغف هذا الشاعر المرهف الإحساس بالرسم والتلوين ومزج الأصفر والأبيض والاحمر والاخضر والبرتقالي والأسود وكل الألوان الجميلة لينجز في كل مرة بكلماته المنتقاة بعناية لوحة شعرية متكاملة الابعاد. رامز في قصائدة الكثيرة المتعددة يوظف اللون ويحوله لدلالة نصية يصل بها للقاري ويجذبه بجمالية ألوانه المتمازجة، التي يعتمد عليها لرسم فكرته العامة في كل نص ابداعي يكتبه، وأحسب أن لم تخل قصيدة من قصائده بدون الإشارة مباشرة أو بشكل غير مباشر للرسم والألوان، وكأنه في الأصل رسام يعشق الفرشاة ويرسم اللوحات الفنية، كما يرسم ويلون بالكلمات قصائدة المعبرة.

“قصائد رامز النويصري الملونة” متابعة القراءة

قصائد رامز النويصري الملونة

الرسم بالكلمات في الشعر الليبي المعاصر… بين التصريح والتلميح

الأستاذ “سالم أبوظهير” في هذه الدراسة يتناول مسألة استخدام الرسم واللون في الشعر الليبي الحديث، من خلال مجموعة من النماذج الشعرية لمجموعة من الشعراء، والوقوف على الأبعاد الفنية لها. وكنت ضمن الشعراء الذين شملتهم هذه الدراسة.

نشرت الدراسة بصحيفة القدر العربي

الرسم بالكلمات

الشعر فن مدلوله زماني ويعتمد على السماع، فيما يعد الرسم فنا مكانيا اعتماده كليا على البصر، إلا أن العلاقة بينهما علاقة أزلية قديمة، ففي عبارة تنسب للشاعر الغنائي الإغريقي سيمونيدس قوله «الشعر صورة ناطقة أو رسم ناطق، والرسم أو التصوير شعر صامت». وعلى مدى سنوات طويلة كانت ثمة علاقة تأثير وتأثر متبادلة بين الشاعر والرسام، فتكون لوحة الرسام بألوانها الزاهية مصدر إلهام للشاعر، وتتحول القصيدة الجميلة الحافلة بكلمات وإيقاعات وأوزان، إلى لوحة تشكيلية مرسومة بريشة الفنان التشكيلي. وهذا يفسر ما قاله عزرا باوند وهو شاعر أمريكي معروف من «أن العمل الذي يضم مجموعة مختارة من الصور والرسـوم هـو نـواة لمـئـة قـصـيـدة».

وفي الشعر العربي تبرز العلاقة واضحة قوية بين القصيدة المكتوبة واللوحة المرسومة أكثر من باقي الفنون الأخرى، فقد ذكر سعيد الورقي «أن علماء الجمال عندما تحدثوا عن العلاقة بين الفنون اختاروا الشعر تمثيلاً لفن الأدب، ولم يتحدثوا كثيراً عن علاقة القصة بالفنون الأخرى، وذلك لحداثة فن القصة- بطبيعة الحال، فالقصة أحدث فنون الأدب في حين أن الشعر أقدمها فقد كان مصاحبا لنشأة الفنون».

“الرسم بالكلمات في الشعر الليبي المعاصر… بين التصريح والتلميح” متابعة القراءة

الرسم بالكلمات في الشعر الليبي المعاصر… بين التصريح والتلميح

النويصري في اقتناص القريب

موقع بلد الطيوب-المحرر العام

عن دار الكلمة بالقاهرة، صدر كتاب (في اقتناص القريب) للشاعر “رامز رمضان النويصري” وهو الكتاب السابع للشاعر، والثالث في كتبه النقدية.

غلاف_في اقتناص القريب

الكتاب يقدم مجموعة من القراءات النقدية، وهي 14 قراءة نقدية تحاول الاقتراب من النص الإبداعي والوقف عند أهم العلامات والنقاط الفنية فيه. وهي لا تتبع منهج معين ولا مدرسة نقدية بذاتها، إنما كل النص هو من يحدد طريقة قراءته وإنتاجها.

المختلف في هذا الكتاب إن النص التي يتناولها، هي نصوص عربية، لمجموعة من الأدباء العرب، يتوزعون على الوطن العربي جغرافياً وزمنياً. فعلى سبيل المثال؛ عنوان الكتاب هو عنوان لقراءة في مجموعة شعرية للشاعر “عماد أبوصالح” من مصر، بعنوان (عجوز تؤلمه الضحكات) وربما يرجع سبب اختيارها لتكون العنوان، أن الشاعر “أبوصالح” هو من رواد التجربة التسعينية في مصر.

هذا الكتاب يأتي ليضم هذه القراءات بعد أن نشرت على صفحات الصحف المحلية والعربية. والجدير بالذكر إن دار الكلمة قد اشتركت بهذا الكتاب ضمن منشوراتها بمعرضي الإمارات والسعودية.

النويصري في اقتناص القريب

الصحافة الأدبية في ليبيا

تحت عنوان (الصحفة الأدبية في ليبيا) أقيمت مساء الأربعاء (9-10-2013) وضمن فاعليات معرض طرابلس الدولي للكتاب في دورته الـ11 ندوة ضمت كل من “د. أحمد عمران بن سليم” والشاعر “رامز النويصري”، بإدارة الشاعرة “د.غادة البشتي”.

الشاعر "رامز النويصري". الشاعرة "غادة البشتي". الدكتور "أحمد عمران بن سليم"
الشاعر “رامز النويصري”. الشاعرة “غادة البشتي”. الدكتور “أحمد عمران بن سليم”

وبعد كلمة الافتتاح، بدأ “د.أحمد” حديثه الذي تركز حول مجلة (ليبيا المصورة) كأول مجلة أدبية في ليبيا، كان لها السبق في تقديم العديد من الأسماء والتعريف بالعديد من أدباء ليبيا. متوقفاً عند أهم النقاط في مسيرة هذه المجلة، وما قيل حولها.

من بعد تحدث الشاعر “رامز النويصري”، والذي تركزت ورقته في محاولة الإجابة عن سؤال: صحافة أدبية أم ثقافية؟، من خلال تجربة الملفات الثقافية التي كانت تصدر عن الصحف في ليبيا، وتوقف “النويصري” عند طبيعة ما كان ينشر في هذه الملفات من مواد، وقرائتها وتحليلها ليخرج بنتيجة إن هذه الملفات هي ملفات ثقافية أكثر منها أدبية معللاً ذلك بمجموعة من الأسباب.

عقب انتهاء الندوة، تقدم الشاعر “خالد درويش” طالباً الكلمة، حيث نبه إلى أهمية هذه الندوة من خلال موضوعها، كما أشار إلى الدور الكبير الذي قامت به هذه الملفات الثقافية، وأنها كانت الرافد الذي قدم العديد من الأسماء وساهم في تشكي الأدب الليبي الحديث.

الصحافة الأدبية في ليبيا