المبدعون ومواقع التواصل

إيوان ليبيا – القسم الثقافي – رامز النويصري

تواصل اجتماعي
تواصل اجتماعي

استطاعت مواقع التواصل الاجتماعي من إثبات وجودها في فترة قصيرة، مقارنة بعمرها على الشبكة، وإن كان البعض يعتبر المنتدبات هي أولى صور هذه المواقع التواصلية، إلا أن فلسفة مواقع التواصل تختلف عنها، وتعتمد على التواصل الشخصي بين الأفراد.

مواقع التواصل الاجتماعي، كـ: الفيسبوك، تويتر، لنكدان، وغيرها، صارت جزء من حياة الإنسان، خاصة مع انتشار استخدام الهواتف الذكية، والحواسيب اللوحية، التي يشهد استخدام مواقع التواصل وتطبيقاتها عليها تزايداً ملحوظاً.

في هذا الاستطلاع، نحاول التعرف، من خلال مجموعة من المبدعين، إلى علاقتهم بهذه المنصات، وطبيعة وجوده على هذه المنصات التواصلية، وكيف تم تعامل معها فيما يخص الإبداع.

“المبدعون ومواقع التواصل” متابعة القراءة
المبدعون ومواقع التواصل

المكتبة [32].. مع رامز رمضان النويصري

المكتبة مع.. رامز النويصري
المكتبة مع.. رامز النويصري

قناة (218): نخصص هذه المساحة الأسبوعية، كل يوم أحد، للحديث عن العلاقة بين المبدع وكتبه، والقراءة، والموسيقى.

رامز رمضان النويصري (1972). المهنة: مهندس صيانة طائرات – شركة طيران النفط.

مجالات الكتابة: الشعر/ القصة/ المقالة/ القراءة النقدية.

عضو رابطة الأدباء والكتاب- ليبيا..

عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب..

رئيس تحرير مجلة الفصول الأربعة (مجلة رابطة الأدباء والكتاب الليبيين).

صدر له: ”قليلاً أيها الصخب“، شعر، 2003 – و“مباهج السيدة واو“، شعر، 2004 – و“بعض من سيرة المشاكس“، شعر، 2004 – و“فيزياء المكان“، شعر، 2006 – و“قراءات في النص الليبي“، الجزء الأول، نقد، 2006 – و“قراءات في النص الليبي“، الجزء الثاني، نقد، 2008 – و“النافذة“، شعر، 2010 – و“بلاد تغار من ألواني الزاهية“، شعر، 2012 – و“في اقتناص القريب“، نقد، 2013 – و“النص الليبي الحديث“، إعداد/ إنجليزية، 2019 – و“حكايات روز“، قصة، 2019 – و“بانوراما القصة الليبي“، إعداد/ إنجليزية، 2019.

“المكتبة [32].. مع رامز رمضان النويصري” متابعة القراءة
المكتبة [32].. مع رامز رمضان النويصري

كتاب ونقاد: المشهد الشعري تاه في دخان النيران المستعرة!

مشاركتي باستطلاع (بوابة الوسط) للكاتب الصحفي “عبدالسلام الفقهي”: كتاب ونقاد: المشهد الشعري تاه في دخان النيران المستعرة!

فهم طبيعة التحولات الكبرى، كما تصوغه كتب التاريخ وعلوم الاجتماع والاقتصاد والسياسة، يقدمه لنا الأدب في جانبه الإنساني والفلسفي، محملاً بالدلالات والأسئلة، متشابكًا ومحللاً وناقدًا كمقاربة للفهم عبر المكان والزمان والشخوص والأحداث المتخيلة قصة ورواية ونثرًا.

وفيما لو أخذنا الشعر نموذجًا متسائلين: هل كون النص الشعري على المستويين العربي والمحلي، أسئلته وقضاياه وأفكاره الخاصة بموجة المنعطفات التي شهدتها المنطقة منذ عقد ونيف.. ما أهم سمات هذه الأسئلة إن وجدت؟ وهل أفرزت القصيدة كذلك أصواتها الشعرية المعبرة عنها، وهل صاحب إيقاعها تطور على مستويي اللغة والأسلوب؟

«بوابة الوسط» طرحت هذه الأسئلة على عدد من الكتاب والنقاد وكانت الإجابة على النحو التالي.

“كتاب ونقاد: المشهد الشعري تاه في دخان النيران المستعرة!” متابعة القراءة
كتاب ونقاد: المشهد الشعري تاه في دخان النيران المستعرة!