الحياد.. قراءة كروية!!

كرة القدم

إن لم أشجع الأهلي فأنا أشجع الأتحاد، بدون أدنى شك!
هذه هي القاعدة؛ فإن كنت لا تشجع الفريق الذي أشجعه، فأنت بالتأكيد تشجع الفريق المنافس له، وبالتالي لي! وهو منظور خاطئ في تقييم مستوى الحوار أو اختلاف وجهات النظر.
ترى ماذا لو لم أكن من مشجعي الأهلي، أو الاتحاد، وكنت من مشجعي فريق المدينة؟ أم ماذا إن لم تكن لي ميول رياضية؟
هل يعني ذلك أني محايد، ويمكنني على سبيل المثال الجلوس مطمئناً في مدرجات أحد الفريقين للمتابة، أو أن أكون حكماً أو طرفاً في حوار.

“الحياد.. قراءة كروية!!” متابعة القراءة
الحياد.. قراءة كروية!!

الحياد .. قراءة لونية

زهرة ملونة

كثيراً ما يوصف الشخص المحايد، بالرمادي، بالتأسيس على أن هناك اختلاف بين رأيين؛ يمثلان باللونين الأبيض والأسود، وان الرمادي هو اللون المحايد.
في ظني إن هذا التقييم خاطئ تماماً، كون الرمادي هو اللون الناتج عن مزج اللونين؛ الأبيض والأسود، أي الرأيين، أو درجة اللون الناتج، وهو الرمادي تتحددث بكيمة وحجم أحد اللونين؛ هل هو أقرب فاتح؛ بمعنى أقرب للأبيض، أو داكن؛ أقرب للون الأسود.
وهنا، ماذا لو كان هناك رأياً ثالثاً؛ واتخذ من اللون الأحمر رمزاً له، وهنا لن يكون الرمادي لوناً محايداً، إنما البني، كونه يجمع: الأبيض، والأسود، والأحمر. وان درجة هذا اللون البني، ستحدد على مقياس الفاتح إلى الداكن، بكمية وحجم الألوان الثلاثة المشتركة.

“الحياد .. قراءة لونية” متابعة القراءة
الحياد .. قراءة لونية

النوفيلا.. النص القادم بقوة

ما هي النوفيلا؟

النوفيلا، أو الرواية القصيرة، هي نص سردي أطول من القصة الطويلة، وأقصر من الرواية. وهذا الجنس الأدبي الذي يلاقي رواجاً على مستوى العالم، مازال بين شد ورد في أوساط الأدب العربي، ولعل رأي الناقد السعودي “محمد العباس”1 يلخص المسألة، ففي مقال له بعنوان (نوفيلا في لبوس روائي)، يخلص إلى: (النوفيلا) هي القصة القصيرة المنفوخة التي لا تصنع رواية، مهما أصر المؤلف أو الناشر على إدراجها ضمن ذلك التصنيف، فالنصاب الأدبي لا يتحقق إلا وفق شروط ومعيارية فنية.
هذا الجنس الأدبي ازدهر في ألمانيا في القرن الثامن عشر وما بعده، على أيدي كتّاب أمثال: هنريخ فون كليست، وجيرهارت هوبتمان، وجوته، وتوماس مان، وفرانز كافكا. وترتكز الرواية القصيرة، على حدث محدد، سواء في الواقع أو في الخيال.

“النوفيلا.. النص القادم بقوة” متابعة القراءة
النوفيلا.. النص القادم بقوة

لغز السقيفة الليبية

السقيفة الليبية
السقيفة الليبية

لعلاقتي بالإنترنت، من خلال موقع بلد الطيوب، ونشاطي على السوشيال ميديا، كثيراً ما يسألني الأصدقاء من كتاب وأدباء ومثقفين، عن ماهية (السقيفة الليبية)، ومن صاحبها؟، ولأن الإجابة سهلة، فلا أتردد في الإجابة؛ للأسف ليس لدي معلومة!!!.

“لغز السقيفة الليبية” متابعة القراءة
لغز السقيفة الليبية

الفيسبوك الليبي ينشر الكراهية

الإهداء: إلى الصديقة نهلة الميساوي.

 

في العام 2008 بدأت علاقتي بمنصات التواصل الاجتماعي، وبشكل خاص الفيسبوك، والذي تعرفت إليه من خلال بعض الزملاء خلال دراستي بأكاديمية نيوكاسل للطيران، لأعود إلى فتح حسابٍ جديد في 2009 والذي مازال مستمراً حتى تاريخ كتابتي لهذه السطور.

قبلها كنت عضواً نشطاً في أكثر من منتدى على النت، أشهرها منتدى الهندسة نت، إضافة إلى مجموعة من المنتديات الأدبية، وأهمها منتديات من المحيط للخليج، ومنتدى الأدباء والكتاب والمبدعين العرب، والمنتديات التخصصية، كمنتدى مهندسي الطيران العرب،. وفي ظني إن هذه المنتديات هي الأب الشرعي لمنصات التواصل، فهذه المنتديان كان تعيش حياتين؛ أولى وهي الظاهرة والتي تمثل المنشورات والتعليقات والتفاعل الذي تحدثه، وثانية وهي غير ظاهرة تتم من خلال الخاص ومجموعات الأصدقاء، التي كانت تعتمد على التواصل الاجتماعي والعلاقات التي بنيت بين الأصدقاء.

وقبل هذا كله، استخدمت البريد الإلكتروني في التواصل والاتصال والنشر.

“الفيسبوك الليبي ينشر الكراهية” متابعة القراءة

الفيسبوك الليبي ينشر الكراهية