النشر وضبط المعادلة الثقافية!!!

تكمن أهمية النشر كونه القناة التي يتم من خلالها نشر المعرفة على أوسع نطاق، الأمر الذي يوسع من دائرة الفائدة، من خلال وصول المعرفة في شكلها المادي؛ كتاب، مجلة، صحيفة، إلى المتلقي. والنشر في ليبيا هو أحد نقاط الضعف في المعادلة الثقافية، سواء على مستوى النشر الخاص، أو العام، فكلاهما عاجز توفير الحد الأدنى من المنشورات التي بإمكانها تلبية حاجة المتلقي؛ القارئ والباحث والمهتم. وإذا اعتبرنا أن النشر أعد عناصر المعادلة -المعادلة الثقافية- سنجد أنفسنا في مواجهة عنصر آخر؛ وهو القراءة، التي تسجل على المستوى العربي انخفاضا حاداً، حتى مع تعدد وسائل النشر الحديثة، ونقصد النشر الإلكتروني.

“النشر وضبط المعادلة الثقافية!!!” متابعة القراءة
النشر وضبط المعادلة الثقافية!!!

حكايتي مع المكتبة

جزء من مكتبتي
جزء من مكتبتي

أعتقد أني كنت موفقاً بشكل كبير خلال دراستي، لوجود مكتبة في كل مدرسة درست بها، بداية من مدرسة الفيحاء الابتدائية، إلى مدرسة أحمد رفيق المهدوي الإعدادية، حتى ثكنة1 أسد الثغور الثانوية.

قراءات مبكرة

كانت القصص القصيرة، وأخبار الشخصيات الإسلامية والكتب العلمية البسيطة هي أهم قراءاتي في مكتبة مدرسة الفيحاء الابتدائية؛ بمنطقة فشلوم، حيث كان الأستاذ “محمد المحروق” يواظب على متابعتنا ومراجعة كراسة المكتبة، وفي حال عدم وجوده كانت ثمة (مدرسة احتياط) هي من تقوم على إنزالنا للمكتبة ومرافقتنا، والتي نستشيرها في حال صعب علينا قراءة أي كلمة.

في مكتبة مدرسة الفيحاء تعرفت إلى قصص (كليلة ودمنة) وكانت في شكل سلسلة حافظت على الاطلاع عليها جميعها، إضافة إلى سلسلة (تاريخنا) التي قدمت مجموعة كبيرة من الشخصيات الإسلامية.

“حكايتي مع المكتبة” متابعة القراءة
حكايتي مع المكتبة

عندما يأكل الشاعر نفسه

(عندما لا تعثر على الكلمات، أنا ضائع) م.ع

كتاب تقطير العزلة

الشاعر / السارد

يبدو أن الشاعر في سيرته الأولى سارد كبير، يحب الحكاية أكثر من الغناء، يحب الانطلاق أكثر مما يحب القفز الموقع، يحب الكلمات أكثر من اللحن. وربما هذا يفسر نجاح الشعراء في تجاربهم السردية الروائية بشكل خاص.

والسرد ليس الرواية، أنه تقنية، نعم تقنية تشبه إلى حد كبير تقنية صناعة السجاد على المسودة، حيث تنساب الخيوط، والحكايات، والمشاعر والحوادث، والوجبات، وأكواب الشاي، بالتالي يكون لكل قطعة سجاد شكلها وتاريخها الخاص بها، والذي لا يتكرر، فاليدين تعملان على لضم الخيوط، ويعمل العالم في الخارج.

السرد قدرة على النظم، وتحويل الأحداث الصغيرة والبسيطة إلى نصوص قابلة للقراءة والإدهاش. هذه القدرك، هي أشبه بقوى الساحر الذي يستطيع بخفة يديه إجبارك على التصفيق.

“عندما يأكل الشاعر نفسه” متابعة القراءة
عندما يأكل الشاعر نفسه

قصتي مع اللغة العربية

اليوم العالمي للغة العربية


يرجع عشقي للغة العربية إلى المسلسلات اللبنانية التي كان يبثها التلفزيون الليبي، وفي الغالب كان أكثر البرامج التلفزيونية باللغة العربية، بداية من مسلسلات الرسوم المتحركة، إلى مسلسلات المساء والسهرة، وكيف لا أفتن باللغة العربية، وأنا أسمعها على لسان عملاقة الدراما والأداء وقتها: عبدالمجيد مجذوب، رشيد علامة، محمود سعيد، أنطوان كرباج، ليلى كرم، وغيرهم ممن أمتعونا بأدائهم وجمال انسياب اللغة على ألسنتهم، قبل أن تهجم علينا المسلسلات البدوية، والقروية1.

من البرامج التلفزيوني التي كنت من متابعيها على مر السنوات، باختلاف النسخ المسلسل العراقي (مدينة القواعد)، والذي تخصص في التعريف باللغة العربية وعلومها من نحو وصرف وبلاغة، من خلال مجموعة مميزة من الممثلين المميزين، أذكر منهم: جعفر السعدي، أمل حسين (وهي مذيعة)، محمد حسين عبد الرحيم، خليل الرفاعي، وغيرهم ممن أبدعوا خلال حلقات المسلسل.

“قصتي مع اللغة العربية” متابعة القراءة
قصتي مع اللغة العربية

هل نحن شعب مثقف؟

مجلة نوافذ ثقافية – الهيئة العامة للثقافة، العدد 25، 19 أكتوبر 2020.

من أعمال الرسام العالمي سيلفادور دالي أرشيفية عن الشبكة

الثقافة، ثقافة المجتمع

قبل الدخول، سنتوقف عن بعض المفاهيم الأساسية التي تخص الثقافة؛ الثقافة من أكثر المفاهيم التي تتداخل مع مفاهيم أخرى، يختلف معناها، باختلاف ظروف استخدام المصطلح، فصفة ثقافة للفرد، تختلف جذرياً عن صفة الثقافة للمجتمع، كما أن للثقافة فروعها المتعددة، ومواردها الكثيرة.

الثقافة هو سلوك اجتماعي ومعيار موجود في المجتمعات البشرية. وتعدّ الثقافة مفهوما مركزيا في الأنثروبولوجيا (علم الإنسان)، وهو يشمل نطاق الظواهر التي تنتقل من خلال التعلم الاجتماعي في المجتمعات البشرية. ويمكن رصد الثقافة من خلال سلوك الفرد والممارسات الاجتماعية على مستوى التجمعات الإنسانية. وهي أيضا تظهر بشكل واضح من خلال أشكال التعبير المختلفة؛ كفن والموسيقى والملابس والطبخ.

“هل نحن شعب مثقف؟” متابعة القراءة
هل نحن شعب مثقف؟