الحياد.. قراءة كروية!!

كرة القدم

إن لم أشجع الأهلي فأنا أشجع الأتحاد، بدون أدنى شك!
هذه هي القاعدة؛ فإن كنت لا تشجع الفريق الذي أشجعه، فأنت بالتأكيد تشجع الفريق المنافس له، وبالتالي لي! وهو منظور خاطئ في تقييم مستوى الحوار أو اختلاف وجهات النظر.
ترى ماذا لو لم أكن من مشجعي الأهلي، أو الاتحاد، وكنت من مشجعي فريق المدينة؟ أم ماذا إن لم تكن لي ميول رياضية؟
هل يعني ذلك أني محايد، ويمكنني على سبيل المثال الجلوس مطمئناً في مدرجات أحد الفريقين للمتابة، أو أن أكون حكماً أو طرفاً في حوار.

“الحياد.. قراءة كروية!!” متابعة القراءة
الحياد.. قراءة كروية!!

الحياد .. قراءة لونية

زهرة ملونة

كثيراً ما يوصف الشخص المحايد، بالرمادي، بالتأسيس على أن هناك اختلاف بين رأيين؛ يمثلان باللونين الأبيض والأسود، وان الرمادي هو اللون المحايد.
في ظني إن هذا التقييم خاطئ تماماً، كون الرمادي هو اللون الناتج عن مزج اللونين؛ الأبيض والأسود، أي الرأيين، أو درجة اللون الناتج، وهو الرمادي تتحددث بكيمة وحجم أحد اللونين؛ هل هو أقرب فاتح؛ بمعنى أقرب للأبيض، أو داكن؛ أقرب للون الأسود.
وهنا، ماذا لو كان هناك رأياً ثالثاً؛ واتخذ من اللون الأحمر رمزاً له، وهنا لن يكون الرمادي لوناً محايداً، إنما البني، كونه يجمع: الأبيض، والأسود، والأحمر. وان درجة هذا اللون البني، ستحدد على مقياس الفاتح إلى الداكن، بكمية وحجم الألوان الثلاثة المشتركة.

“الحياد .. قراءة لونية” متابعة القراءة
الحياد .. قراءة لونية