على هامش الرّاكِبين

عتبة للدخول!

قبل أيام وعبر اتصال هاتفي، سألني الصديق يونس الفنادي، وهو الكاتب والإعلامي، إن طرق سمعي عنوان (الراكبون على أكتاف الموتى)، للراحل الكبير سليمان كشلاف (1947-2001م). حاولت بما أمكنني إجراء عملية بحث في دماغي، فذكرت ما أمكنني من عناوين للراحل، ولم يكن بينها هذا العنوان. وانتهى الاتصال على وعد بالبحث في أرشيفي من الصحف والمجلات التي كتب بها الراحل سليمان كشلاف، خاصة وإن الفنادي قال إنه سبقني في البحث في كتب الراحل عن هذا المقال.

في المحادثة أخبرني الفنادي، إنه سمع بهذا المقال من خالد، ابن الراحل سليمان كشلاف.

بعد هذا الاتصال بيومين، أو ربما يوم، هاتفني الفنادي مرة أخرى، وأخبرني إن المقال نشر بمجلة (لا)، وأملى علي بيانات النشر، فاتجهت من فوري إلى المكتبة، حيث استخرجت أعداد مجلة (لا)، حتى وصلت للعدد المطلوب، فقمت بتصويره، وإرساله للفنادي، ومن بعد قراءة المقال، خاصة وإن الصديق يونس الفنادي، طلب مني قراءته لأنه يريد ان يناقشني فيه.

“على هامش الرّاكِبين” متابعة القراءة
على هامش الرّاكِبين

طيف.. ورسائل هاتفية

الحضور، ليس من الضروري أن يكون حضوراً جسدياً، إنما للحضور أشكال أخرى وتصاريف، منها التواصل الروحي، الذي يحيل المسافة مهما بعدت إلى صفر، يكون فيها تأثيره أقوى. هذا النوع من التواصل، الذي لا يصله أو يجده، إلا المريد، يجد فيه صاحبه نشوة مختلفة، ويحقق فيه درجة من التصالح والسمو مع النفس.

لكن كيف لو كان الحضور اختراقاً؟ كأن يحاصرك حضور أحدهم، حتى لا تجد منه مهرباً، أو فكاكاً، حد الامتلاك!!!

هذه الرواية، هي رواية إستاتيكية بامتياز، كونها لا ديناميكية، فبطلة الرواية لم تغادر دائرتها، مكانها؛ حجرتها، بيتها، عملها، مدينتها، ظل المكان محجماً، معتمدة على الاستدعاء والحكي، وهكذا سارت الروية في اتجاهين، ولم يتم العمل على اتجاه الزمن، حيث اكتفت الكاتبة، بتفعيله ضمنياً.

“طيف.. ورسائل هاتفية” متابعة القراءة

طيف.. ورسائل هاتفية

تعـاشـق

ينتهي الأفق عند قدميك

لا شيء يدفعني إليك

لا حلم يشدني لوسادته

هيكل هنا

هيكل أنا

أرمي حدسي فيعود خائبا.

أعود للخبر دائما

 تعيدني (كان) ذكرى

والمبتدأ كله لك.

:

:

في وضع الصامت متيم،

في حال الصخب عاشق.

:

:

“تعـاشـق” متابعة القراءة

تعـاشـق

المثقف الليبي .. الغريب في وطنه

إلى: د.فجر محمد.

من أعمال التشكيلي وليد المصري.

1

لن يكون من المستغرب، وهو في ذات الوقت متوقع، أن يكون المواطن الليبي جاهلاً، وغير عارفٍ بمبدعيه وكتابه!!!، باستثناء بعض الأسماء التي قدر لها أن ترتبط في ذاكرة المواطن الليبي ببعض الأحداث، فالكل يذكر شاعر الشباب “علي صدقي عبدالقادر” من خلال برنامجه الرمضاني “حفنة من قوس قزح”، بشكل خاص، بعدما تقمص الفنان “حاتم الكور” لشخصيته في أحد برامجه الرمضانية. كما تضم هذه الذاكرة الفقيرة، الكاتب الكبير “خليفة التليسي“، من خلال قصيدته (وقفٌ عليها الحب)، التي ألقاها احتفاءً في عيد الوفاء. شخصية أخرى لا يمكن للذاكرة الليبية نسيانها، الفنان “محمد الزواوي“، فنان الكاريكاتير، الذي يحفظ له الليبيون شريط الرسوم المتحركة (حجا)، ويضاف لهذه الذاكرة، وربما شملت هذه الذاكرة اسماً أو اسمين آخرين، لكنها تظل فقيرة.

2

المسألة التي تزيد من أزمة فقر هذه الذاكرة، إن بعض المدارس التي سميت بأسماء أدباء وكتاب من ليبيا، كـ(أحمد رفيق المهدوي، أحمد الشارف، أحمد قنابة،….)، لا يعرف الكثير من تلاميذها، أو جلهم، سبب التسمية، أو من هو الشخص الذي سميت المدرسة باسمه.

“المثقف الليبي .. الغريب في وطنه” متابعة القراءة

المثقف الليبي .. الغريب في وطنه

المعادلة الثقافية في ليبيا

إلى: د.فجر محمد

1

واقع الحياة الثقافية في ليبيا مربك، ويحتاج الكثير لقراءته وتقييمه، خاصة وإن ما يتوفر من شواهد، يؤكد حالة نكوص عاشتها الثقافة الليبية، ولا زالت.

فالوقائع والحقائق تؤكد إن ليبيا حتى 1969، كانت دولة فتية تسعى من خلال الكثير من المشاريع للنمو والتطور، للحاق بركب الدول المتحضرة، وكانت الثقافة أحد الركائز في هذه النهضة، فعرفت ليبيا حركة نشر كبيرة، على جميع المستويات؛ فكان هناك الصحف، والمجلات، والكتب، والمنشورات بجميع أنواعها، رفدتها مجموعة من المكتبات التي كانت تقوم على نشر وبيع الكتب، إضافة للمكتبات العامة والمراكز الثقافية، دون أن ننسى أن نهضة فنية كانت على قدر كبير من النشاط، جعلت الفنان الليبي نجماً أينما حل.

“المعادلة الثقافية في ليبيا” متابعة القراءة

المعادلة الثقافية في ليبيا